الاضحية.. ما أسعارها والطريقة الصحيحة لتوزيعها؟

اقتراب عيد الأضحى المبارك، أشعل في وجدان كل مسلم الرغبة في الاضحية؛ وذلك للحصول على الأجر والثواب من الله، إذ أنها من أفضل السنن المؤكدة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهذا ماجعلها بكل تأكيد، تتصدر محركات البحث في الساعات الأخيرة.

ومن هذا المنطلق، يقدم لك "دار الهلال" تقريرًا شاملًا عن الأضحية وأسعارها، وطريقة التوزيع الصحيحة لها.

أسعار الاضحية 2026

المؤشرات الحالية في سوق المواشي تشير إلى استقرار نسبي في أسعار الماشية بمختلف أنواعها، مع اختلاف الأسعار وفقًا لعمر الحيوان ووزنه ونوعه، وهو ما يحدد القيمة النهائية للأضحية التي يقبل عليها المواطنون خلال هذه الفترة من العام.

فجاءت الأسعار التقريبية على النحو التالي، بدًأ من العجول البقري، إذا بلغ سعر كيلو العجول البقري القائم مابين 170 وحتى 190 جنيهًا، أما عن سعر العجول الجاموسي، فيبلغ كيلو القائم منه مابين 155 وحتى 165 جنيهًا، وكيلو القائم من الضأن يبلغ مابين 200 إلى 220 جنيهًا .

الطريقة الصحيحة لتوزيع الأضحية 2026

أما عن الكمال في توزيع الأضحية، فقد أوضحت دار الإفتاء المصرية، أن الطريقة الصحيحة لتوزيع الأضحية، تتمثل في أن يأكل المضحي الثلث، ويتصدق بالثلث، ويهدي الثلث؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «فَكُلُوا وَأَطْعِمُوا وَادَّخِرُوا».

فقد أشارت دار الإفتاء المصرية إلى ابن عباس رضي الله عنه فِي صفة أضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: «ويُطْعِمُ أَهْلَ بَيْتِهِ الثُّلُثَ، وَيُطْعِمُ فُقَرَاءَ جِيرَانِهِ الثُّلُثَ، وَيَتَصَدَّقُ عَلَى السُّؤَّالِ بِالثُّلُثِ».

وهذا لا يعني أن المضحي يجب أن يضحي بالثلث فقط؛ فقد ذكرت دار الإفتاء المصرية أن يجوز للمضحي أن يتصدَّق بأضحيته كلها؛ فقال العلامة الكاساني الحنفي في "بدائع الصنائع": [وَلَوْ تَصَدَّقَ بِالْكُلِّ -أي بكل الأضحية- جَازَ]، وقال العلامة ابن قدامة في "المغني"[وَالْأَمْرُ فِي هَذَا وَاسِعٌ؛ فَلَوْ تَصَدَّقَ بِهَا كُلِّهَا أَوْ بِأَكْثَرِهَا جَازَ].

فضل الأضحية 2026

الاضحية هي سنة مؤكدة، كان يداوم عليها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم؛ وهذا لفضلها العظيم، وأكدت على ذلك دار الإفتاء المصرية، إذ قالت أن فضله يتمثل في أنها شعيرةٌ من شعائر الإسلام؛ فيقول الله تعالى فيها: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ ٱللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾، ويقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ النَّحْرِ عَمَلًا أَحَبَّ إِلَى للهِ عَزَّ وجَلَّ مِنْ هِرَاقَةِ دَمٍ، وَإِنَّهُ لَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَظْلَافِهَا وَأَشْعَارِهَا، وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ ٱللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ، فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا».

وجاء في حديث آخر قولُه صلى الله عليه وآله وسلم في الأضحية: «سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ». قَالُوا: مَا لَنَا مِنْهَا؟ قَالَ: «بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَنَةٌ». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ فَالصُّوفُ؟ قَالَ: «بِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنَ الصُّوفِ حَسَنَةٌ» رَوَاهُ أَحْمَدُ وابن مَاجَهْ.


هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة دار الهلال

منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
صحيفة الوطن المصرية منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 20 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة
صحيفة الوطن المصرية منذ 7 ساعات
موقع صدى البلد منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
مصراوي منذ 8 ساعات