ابنة سيد مكاوي: والدي كان راضيًا وسعيدًا في حياته رغم أنه كفيف

في حلقة فنية خاصة من برنامج «واحد من الناس» بمناسبة ذكرى رحيل شيخ الملحنين سيد مكاوي، قالت أميرة سيد مكاوي، ابنة الملحن الكبير سيد مكاوي، إن والدها كان مختلفًا وحنونًا جدًا على أسرته، وعندما رحل شعرت بقيمته كأب وكإنسان استثنائي. وأضافت: «كنت في سن صغيرة أضع منديلًا على عينيّ حتى أحاول أن أعرف ماذا يرى والدي».

وأضافت خلال حلولها ضيفة ببرنامج «واحد من الناس» مع الإعلامي د. عمرو الليثي، بمناسبة ذكرى رحيل والدها، أنه كان راضيًا وسعيدًا في حياته رغم أنه كفيف، وكان أبًا لطيفًا جدًا ومهتمًا بكل شيء يخصها، وعندما يغضب كان يصمت ويبتعد. وضربت مثلًا بأنها عندما رسبت في الثانوية العامة كان حزينًا وصامتًا، وفي أحد اللقاءات مع الأستاذ مفيد فوزي، وجدت والدها يسأل مفيد فوزي: «شكل بناتي إيه؟»، ووجدت والدتها تبكي لهذا الموقف.

وتابعت: على الرغم من أنه كان خفيف الظل، ويُقال إنه عُرضت عليه فرصة لإجراء عملية حتى يعود إليه بصره، فإنه رفض، وكان يحب حياته كما هي.

بينما عقب الناقد محمد شوقي بأن سيد مكاوي شيخ الملحنين المبهجين، مشيرًا إلى أن نشأته في حي السيدة زينب، وكان دائمًا يقول: «أخذت ثقافتي وفني وألحاني من الناس». وكان يحب الناس البسطاء ويجد نفسه قريبًا منهم، ويحب الحياة، وألحانه تعبر عنه.


هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة دار الهلال

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 20 ساعة
صحيفة الوطن المصرية منذ 7 ساعات
موقع صدى البلد منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
مصراوي منذ 21 ساعة
صحيفة الوطن المصرية منذ 8 ساعات
موقع صدى البلد منذ ساعة