أعلنت رشيدة آيت علوها، السياسية البلجيكية ذات الأصول المغربية وعضو برلمان منطقة “والونيا”، منذ ساعات، مغادرتها لحزب العمل البلجيكي (PTB) بسبب ما وصفته بمحاولة توظيف واستغلال أصولها وبـ”الغموض المتعمد والمستمر” تجاه المملكة المغربية داخل الحزب؛ وهو ما اعتبرته “أمرا لم يعد يطاق”.
ونشرت آيت علوها بيانا طويلا على صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك”، أكدت من خلاله أن “قرار الانسحاب من الحزب نابع من قناعة تامة، ويستند إلى تشخيص سياسي واضح”، مضيفة: “لقد أصبحت الفجوة غير قابلة للجسر بين القيم التي حملتها عند انخراطي وبين الواقع المرير. لقد بات من المستحيل الدفاع عن قيم التحرر داخل منظمة تعمل داخليا كآلة لسحق الإنسان”.
وتابعت عضو برلمان منطقة “والونيا”: “لقد رأيت حزبا حل فيه منطق السلطة محل العمل الجماعي، وحلّت فيه الضغوط والازدراء، بما في ذلك الازدراء الطبقي، محل الالتزام الصادق. وقد تم إبراز أصولي تارة، ثم استغلالها وتوظيفها تارة أخرى. وهنا أضع خطا أحمر: الغموض المتعمد والمستمر تجاه المغرب؛ وهو أمر لم يعد يطاق. واليوم، لم يعد هناك عمل جماعي؛ بل مجرد استراتيجيات فردية. لقد انكسرت الثقة”.
وقالت السياسية ذات الأصول المغربية، التي تشغل أيضا منصب المستشارة ببلدية “سانت نيكولاس”، إنه “لا يمكن للمرء أن يدعي تمثيل العمال، وفي الوقت نفسه يعمل على إسكاتهم”.
وسجلت أنه “منذ الانتخابيات الإقليمية عام 2024، كانت بوادر الإنذار حاضرة: تناقضات داخلية، غياب الانسجام، وانتقادات غالبا ما كانت بعيدة كل البعد عن واقع الميدان. ولم يزدني انتخابي إلا شعورا بهذا الضيق؛ ففي ذلك اليوم نفسه، لم أتلقَّ أي تقدير أو دعم، بل واجهت انتقادات في المقام الأول. واستغرق الأمر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
