هل ستأخذ العنوان على محمل الجدّ؟ شيئاً من التريّث قبل التعجيل بالحكم. يقيناً، الجامعة العربية ليست وليّ أمر الاثنتين والعشرين دولةً، فهي لا يجوز لها ذلك، ولا ينبغي لبلاد العرب أن تجمعهم منظمة لا تصلح إلّا للطرح والقسمة.
لكن، حذار اختلاط الأوراق، الذي يُوقع في شرّ الفخاخ. مشكلة المشكلات في المنظمة، جذرية وليست فرعيةً، هي في التأسيس لا في النموّ. أهمّ شيء عند إنشاء أيّ مؤسسة، هو تحديد الهدف من إحداثها، ورسم المسار الذي سيوصل إلى الغاية. تستطيع بيسر اختبار هذا المبدأ بألف مثال فاشل في ركام التجارب العربية: أنظمة التربية والتعليم لم توضع لها رسالة تَهدي مناهجها، فتربطها بالتنمية، محرّكاً ورافداً، فخاب مسعاها. التنميات لم تكن شاملةً، فظلت القطاعات والميادين، أرخبيل جزر منفصلة، غير متكاملة وغير متواصلة.
تخيّل الملهاة المأساة التي تبخّر بها ماء وجه الجامعة، منذ اندلاع حلقات الحروب في الشرق الأوسط. ليس لها صوت أو حضور في المنظومة العربية غير المنظومة، ولا هي قادرة على الصعيد الدولي على أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
