أظهرت نتائج أحدث استطلاع للرأي في تقدماً لافتاً للحزب الاشتراكي العمالي بقيادة رئيس الوزراء ما يعزز موقعه في صدارة المشهد السياسي قبيل الانتخابات التشريعية المرتقبة سنة 2027، رغم تصاعد هجمات المعارضة اليمينية على عدة جبهات.
وبحسب معطيات فقد بلغ دعم الحزب الاشتراكي 36,4 في المائة من نوايا التصويت خلال شهر أبريل، مسجلاً أعلى مستوى له خلال الأشهر الأخيرة، ومتقدماً بفارق مريح يصل إلى 12,8 نقطة عن الحزب الشعبي الذي استقر عند 23,6 في المائة.
ويأتي هذا التقدم في سياق سياسي معقد، حاولت فيه أحزاب اليمين واليمين المتطرف استثمار عدد من الملفات الحساسة لإضعاف صورة الحكومة، وعلى رأسها العلاقات مع ودعم مدريد لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء، إلى جانب التوتر مع على خلفية رفض استخدام قواعد عسكرية إسبانية خلال الحرب على إيران.
غير أن هذه الأوراق، وفق نتائج الاستطلاع، لم تُترجم إلى مكاسب انتخابية ملموسة للمعارضة، حيث تراجع حزب إلى 14,7 في المائة، مسجلاً أسوأ نتائجه منذ أشهر، في حين لم يتمكن الحزب الشعبي من استعادة زخمه الانتخابي السابق.
في المقابل، يواجه تحالف الشريك الحكومي للاشتراكيين، تراجعاً ملحوظاً إلى 5,8 في المائة، ما يطرح تحديات داخل المعسكر الحكومي رغم احتفاظه بتفوق إجمالي بنسبة 42,2 في المائة مقابل 38,3 في المائة لتحالف اليمين.
وعلى مستوى القيادة السياسية، يواصل سانشيز تصدره قائمة أكثر الشخصيات تقييماً، بمتوسط 4,81 من 10، متقدماً على منافسيه، كما يُعد الخيار المفضل لرئاسة الحكومة لدى 31,3 في المائة من المستجوبين، بفارق كبير عن زعيم الحزب الشعبي وزعيم فوكس .
هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24
