فارقت النجمة الكويتية حياة الفهد الحياة الثلاثاء الحادي والعشرين من أبريل، تاركة خلفها إرثا فنيا كبيرا، كواحدة من أهم نجمات الدراما الخليجية على الإطلاق. وذلك بعد فترة ليست كبيرة من المرض والعلاج بين لندن والكويت.
ولدت حياة الفهد في شرق الكويت عام 1948، وقد فقدت والدها في سن صغيرة، ما أدى إلى انتقال عائلتها لمنطقة المرقاب في سن الخامسة.
ورغم أن الفهد لم تكمل دراستها حتى مراحل متطورة، لكنها قامت بتعليم نفسها ذاتيا وكانت تجيد القراءة والكتابة باللغتين العربية والإنجليزية، حتى إنها عملت في سن صغيرة نسبيا كمذيعة في إذاعة الكويت.
وقد تزوجت الفهد من الطبيب العراقي قصي الجلبي عام 1965 وأنجبت منه ابنتها سوزان، لكنها انفصلت عنه، وتزوجت مرة أخرى من محمود حمدي وهو مطرب لبناني ومنتج، وإجمالا كانت الحياة الخاصة لحياة الفهد بعيدة نسبيا عن الإعلام.
بدايات العمل الفني لحياة الفهد بدأت حياة الفهد العمل في الفن في وقت مبكر، حين زار الفنان أبو جسوم مستشفى كانت تعمل فيه الفهد كممرضة، وتحدثت معه عن رغتبها في العمل في الفن ورفض والدتها لذلك.
لكن نجح أبو جسوم في إقناع أسرتها بالعمل في مسلسل "عائلة بو جسوم" عام 1964، على أن يرافقها أخيها أثناء التصوير لتنطلق في عالم لن تتركه حتى الموت.
وشهد الستينيات أيضا أول ظهور لها على خشبة المسرح في عام 1963 بمسرحية "الضحية". كما أنها شاركت في إذاعة الكويت وعملت كمذيعة بين عامي 1965 و1968 وقدمت عددا كبيرا من الأعمال الإذاعية.
وعقب بدايتها في الدراما شاركت في أعمال كثيرة مصل "جرح الزمن" و"عندما تغني الزهور" و"أبلة نورا"، وقد عرف الجمهور الفهد وارتبط بها ما جعلها واحدة من أبرز نجمات الدراما الخليجية لسنوات عديدة.
أبرز أعمالها في الدراما والمسرح والسينما قدمت حياة الفهد عشرات الأعمال الدرامية المتنوعة بين التاريخي والكوميدي والتراجيدي، وكانت أعمالها دائمة في مقدمة ما يهتم به الجمهور الخليجي حيث اهتمت بمناقشة القضايا الاجتماعية وتلك الخاصة بالمرأة في أعمالها، وبينها "أبلة نورة ـ مع حصة قلم ـ وبنات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة هي




