ردّ عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على مكونات المعارضة بمجلس النواب التي شككت في مدى قدرة الجهاز الحكومي على تنفيذ الالتزامات العشرة، بالقول: “التزامات الحكومة لا تقتصر على عشرة التزامات فقط؛ بل تتجاوز ذلك بكثير”، معتبرا أنه “لا يمكن اختزال المنجز في عدد أصابع اليدين؛ فحصيلة السلطة التنفيذية مدعومة بالأرقام والمعطيات الدقيقة”.
وقال أخنوش لفرق ومجموعة المعارضة، اليوم الثلاثاء، في جلسة مخصصة لمناقشة حصيلة عمل الحكومة، إنه “إلى جانب الأرقام، ثمة أيضا قصص إنسانية حقيقية تغيّرت فيها حياة ملايين المواطنين، وهناك دولة تتقدم إلى الأمام وتستعيد ثقة مواطنيها”.
وتابع رئيس الحكومة: “لا نود الاكتفاء بالحديث عن التزامات البرنامج الحكومي، بما أن هناك إنجازات عديدة اشتغلت عليها الحكومة خلال الولاية الانتدابية كاملة”.
ومضى المسؤول عينه قائلا: “عندما تولينا المسؤولية سنة 2021، وجدنا حوالي 8 آلاف من العمال غير الأجراء فقط مستفيدين من نظام التغطية؛ بينما ارتفع هذا العدد سنة 2025 إلى أكثر من مليون و700 ألف مستفيد”، مضيفا: “وفي سنة 2021، لم يكن هناك أي دعم اجتماعي مباشر لفائدة الأسر الفقيرة والمعوزة. أما اليوم فقد وصلنا إلى حوالي 4 ملايين أسرة مستفيدة، بميزانية تناهز 26 مليار درهم سنويا”.
وفيما يتعلق بالسكن، أشار أخنوش إلى “استفادة أكثر من 96 ألف أسرة، بغلاف مالي مهم تحملته الدولة يصل إلى 7.8 مليارات درهم”.
وتابع: “أما في قطاع الصحة، فقد تم إطلاق إصلاحات عميقة؛ من بينها إحداث مجموعات صحية ترابية، وبناء 8 مؤسسات استشفائية جامعية جديدة افتُتحت 3 منها و5 في طور البناء لتعزيز العدالة المجالية في الولوج إلى العلاج”. كما تم رفع ميزانية هذا القطاع إلى أكثر من 42 مليار درهم. وبالانتقال إلى مجال التكوين الطبي، بيّن المتحدث عينه أن “عدد كليات الطب ارتفع من 7 كليات سنة 2021 إلى 11 كلية تغطي مختلف جهات المملكة. كما تم رفع عدد المقاعد البيداغوجية من حوالي 2700 إلى 6400 مقعد سنة 2025، إضافة إلى الرفع من عدد المناصب المالية المخصصة لقطاع الصحة، الذي ارتفع من 5500 إلى 6500 منصب، أي بزيادة قدرها 18 في المائة”.
وزاد رئيس الحكومة موضحا: “قمنا بمجهود غير مسبوق في الحوار الاجتماعي، حيث خصصت له.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
