- كانو : سمو ولي العهد رئيس الوزراء يقود دوراً محورياً في تمكين القطاع الخاص وتعزيز مرونته على مواجهة التحديات.
- كانو: ديناميكية القطاع الخاص وتناغم أدواره مع القطاع العام عززا مرونة الاقتصاد الوطني وقدرته على امتصاص الصدمات.
- كانو : تكامل السياسات الحكومية مع تحركات القطاع الخاص ودور المراكز المالية أسهما في استقرار السوق المحلي.
- كانو: الاعتداءات الإيرانية الآثمة كشفت صلابة وتماسك اقتصادنا الوطني.
- كانو : 757.9 مليون دولار حجم التبادل التجاري مع فرنسا خلال 2025.
أكد نبيل خالد كانو، رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين أن مملكة البحرين بما تتمتع به من موقع استراتيجي وبيئة استثمارية متطورة، باتت اليوم بوابة رئيسية لحركة التجارة والاستثمار من وإلى أسواق المنطقة، منوهاً إلى أن ديناميكية القطاع الخاص وتكامل أدواره مع القطاع العام أسهما في تعزيز مرونة الاقتصاد الوطني وقدرته على امتصاص الصدمات الخارجية في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية الراهنة.
وأضاف خلال استقباله صباح اليوم، إيريك جيرو تيلم سفير الجمهورية الفرنسية لدى المملكة أن البحرين قدمت نموذجاً متكاملاً في إدارة الملف الاقتصادي بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في ظل المتغيرات الحالية ارتكز على تكامل السياسات الحكومية مع تحركات القطاع الخاص، والمراكز المالية ضمن منظومة تنسيق متقدمة أسهمت في تعزيز استقرار السوق المحلي واحتواء تداعيات التوترات الجيوسياسية،لافتاً إلى أن الاعتداءات الايرانية العدائية على البحرين واستهدفها بشكل غير مبرر اقتصاد المملكة كشفت عن مستوى عال من الصلابة والمرونة التي يتمتع بها اقتصادنا الوطني وقدرته على امتصاص الصدمات والتكيف مع الضغوط الخارجية.
وأشاد كانو بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه العلاقات البحرينية الفرنسية، وما يشهده التعاون الثنائي من نمو وتطور مستمر في مختلف المجالات، خاصة خاصة ما يتصل منها بالقطاعات الاقتصادية و المالية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
