من القصور إلى العالم: أشهر كعكات الزفاف في التاريخ الملكي البريطاني

تعد كعكات الزفاف عنصرا أساسيا في يوم زفاف العديد من الأزواج، إذ تشكل قطعة مركزية رائعة لمأدبة الزفاف والتي تقام عادة بعد مراسم الزفاف، ويعتبر تقطيع كعكة الزفاف أيضا تقليدا مهما في حفلات الزفاف وغالبا ما يكون أيضا هو أول مهمة يقوم بها العروسان معا كزوج وزوجة، لذا ليس من الغريب أن تحمل كعكات الزفاف رمزية ومعنى يتجاوز كونها مجرد حلوى لذيذة تقدم للضيوف في المناسبات الاحتفالية، ومن أجل ذلك غالبا ما يولي جميع العرائس والعرسان اهتماما كبيرا لاختيار كعكة زفافهم، وهو ما ينطبق بشكل خاص على أفراد العائلة المالكة البريطانية وبفضل ذلك شاهدنا كعكات زفاف ملكية بريطانية مبهرة على مر السنوات، والتي وصف الكثير منها بأنها أقرب إلى عمل فني منها إلى كعكة زفاف.

كعكات زفاف العائلة المالكة البريطانية على مر السنوات كعكات الزفاف الملكية البريطانية تختلف بكل تأكيد عن كعكات الزفاف العادية في عدة أشياء أهمها أن كعكات الزفاف الملكية البريطانية غالبا ما تكون ضخمة للغاية أو كبيرة بما يكفي ليتم لأكثر من 2000 شخص، حيث يتم تقطيها وتغلف شرائحها وترسل إلى الجمعيات والمنظمات الخيرية القريبة من موقع إقامة حفل الزفاف الملكي، بالإضافة إلى تقديمها للضيوف الحاضرين في حفل الزفاف، لذلك غالبا ما يزيد وزن كعكة الزفاف الملكية البريطانية عن 100 كيلو جرام، وقد تراوحت أوزان كعكات الزفاف الملكية البريطانية عبر التاريخ بين 136 كيلوغراما وأكثر من 227 كيلوغرام.

كعكات الزفاف الملكية البريطانية تتميز أيضا بتصميماتها الفنية المبهرة وغالبا ما تزينها الزخارف الملكية والتي تتضمن على سبيل المثال، شعار النبالة الخاص بعائلة العروسين الملكيين، إلى جانب زخارف دقيقة ومتقنة أخرى تعكس شخصيتي العروسين وأهمية زواجهما، وهو تقليد يعود إلى يوم زفاف الملكة فيكتوريا Queen Victoria عام ١٨٤٠، كعكات الزفاف الملكية البريطانية غالبا ما تتميز أيضا بزخارفها الزهرية المتقنة، ونكهاتها المميزة والتي عادة ما تكون نكهات بطعم الفواكه وهي سمة مميزة أخرى لكعكات الزفاف الملكية البريطانية. لمعرفة المزيد عن كعكات الزفاف الملكية البريطانية، دعونا نتعرف معا على أشهر كعكات الزفاف الملكية البريطانية على مر التاريخ:

كعكة زفاف الملكة فيكتوريا Queen Victoria والأمير ألبرت Prince Albert (١٨٤٠)

تزوجت الملكة فيكتوريا من الأمير ألبرت من ساكس-كوبرغ وكوثا Prince Albert of Saxe-Coburg and Cotha (والذي أصبح بعد زواجهما يحمل لقب الأمير القرين لملكة بريطانيا) في احتفال زفاف ملكي أقيم في يوم ١٠ فبراير ١٨٤٠، وكان هذا أول زواج لملكة إنجليزية حاكمة منذ ٣٠٠ عام، وقدم في حفل زفافهما كعكة زفاف ضخمة، مكونة من ثلاث طبقات بوزن 136 كجم، وزينت الكعكة بتماثيل نصفية للعروسين على الطبقة العلوية في الكعكة، جدير بالذكر أن تقليد تقديم كعكات الزفاف في بريطانيا لم يكن تقليدا شائعا في المملكة المتحدة في ذلك الوقت، لكن بعد حفل زفاف الملكة فيكتوريا والأمير ألبرت، أصبحت كعكات الزفاف أكثر شيوعا في حفلات الاستقبال في جميع أنحاء البلاد.

الملك إدوارد السابع King Edward VII والملكة ألكسندرا Queen Alexandra (1863)

تزوج الملك إدوارد السابع (أمير ويلز وقتها) من الأميرة ألكسندرا أميرة الدنمارك (لاحقا الملكة القرينة ألكسندرا) في حفل زفاف ملكي أقيم في كنيسة سانت جورج، قلعة وندسور، في يوم 10 مارس 1863، ووفقا للمؤرخين فإن كعكة زفافهما كانت كعكة زفاف ضخمة مزينة بشكل متقن بالكريمة وأشكال الزهور، وإن كان غير المعروف على وجه التحديد وزنها أو عدد طبقاتها.

الأميرة لويز Princess Louise وماركيز لورن The Marquess of Lorne (1871)

قدم في حفل زفاف الأميرة لويز على جون كامبل، دوق أرغيل John Campbell, The Duke of Argyll - والذي عرف لاحقا بلقب ماركيز لورن كعكة زفاف متعددة الطبقات، يزين طبقتها العلوية تمثال يمثل الأميرة لويز، وهي الابنة الرابعة للملكة فيكتوريا والأمير ألبرت، والتي كانت مقربة للغاية من والدتها وبمثابة مساعدة شخصية غير رسمية لوالدتها، ويقال إن الملكة فيكتوريا رفضت عروض زواج ابنتها لفترة طويلة حتى لا تغادر ابنتها منزل العائلة وتبتعد عنها، وكتبت الملكة فيكتوريا عن ذلك في مذكراتها قائلة: "شعرت بألم شديد لفكرة فقدانها"، لكنها سمحت في النهاية بزواج ابنتها الأميرة لويز بكامبل، وتزوج الاثنان في كنيسة سانت جورج في قلعة وندسور في 21 مارس 1871. بعد سبع سنوات من الزواج، اختير لورن حاكما عاما لكندا، وانتقل الزوجان إلى ريدو هول، وهي المقر الملكي البريطاني في أوتاوا.

الأميرة بياتريس Princess Beatrice والأمير هنري باتنبرغ Prince Henry of Battenberg (1885)

كما كان الحال مع شقيقتها الأميرة لويز، ترددت الملكة فيكتوريا طويلا في فكرة تزويج ابنتها الأميرة بياتريس ورفضت العديد من خطابها على أمل أن تبقى ابنتها الصغيرة، التي كانت تناديها "طفلتها"، رفيقتها بعد وفاة زوجها الحبيب، لكنها وافقت في النهاية على زواج الأميرة بياتريس من الأمير هنري باتنبرغ بشرط أن يعدها الزوجان بالبقاء معها، وهو ما فعلاه، وتزوج الاثنان في حفل زفاف ملكي في كنيسة سانت ميلدريد في ويبينغهام بجزيرة وايت، ولا يعرف الكثير عن كعكة زفافهما بخلاف أنها كانت كعكة زفاف ملكية تقليدية كبيرة الحجم.

الملك جورج السادس George VI والملكة إليزابيث الأم Queen Elizabeth The Queen Mother (1923)

تزوج الأمير ألبرت (لاحقا الملك جورج السادس) من ليدي إليزابيث باوز ليون (لاحقا الملكة إليزابيث الأم) في حفل زفاف ملكي أقيم في 26 أبريل 1923 في دير وستمنستر، وبمناسبة زواجهما، منح الزوجان لقب دوق ودوقة يورك، وهو اللقب الذي احتفظا به حتى تنازل الملك إدوارد الثامن King Edward VIII عن العرش عام 1936، وتتويج جورج السادس ملكا للبلاد خلفا لشقيقه الأكبر.

قدم في حفل زفاف الملك جورج السادس والملكة إليزابيث الأم كعكة زفاف ضخمة بلغ ارتفاعها 3 أمتار، وزينت الطبقة الأولى في كعكة زفافهما بمجسمات لقلعة وندسور وكنيسة سانت جورج، وزينت الطبقة الثانية من كعكة الزفاف بمجسم لقلعة غلاميس، وهي منزل طفولة الملكة الأم، وتضمنت كعكة الزفاف أيضا تماثيل كيوبيد تقرع أجراس زفاف فضية صغيرة على سلالم تؤدي إلى قمة الكعكة. بعد حفل زفافهما، عرضت الكعكة زفافهما في ريدينغ، حيث اصطف الجمهور في طوابير طويلة لرؤيتها.

الملكة إليزابيث الثانية Queen Elizabeth II ودوق إدنبرة (1948)

بلغ ارتفاع كعكة زفاف الملكة إليزابيث الثانية ودوق إدنبرة تسعة أقدام، ووزنها بحوالي 226 كجم (ما يعادل 500 رطل)، وقدم من الكعكة ألفا قطعة لضيوف حفل الزفاف، وأُرسلت مئات أخرى منها إلى الجمعيات والمنظمات الخيرية، واحتفظ الزوجان الملكيان بطبقة واحدة فقط من كعكة زفافهما لحفل تعميد طفلهما الأول، وهو الملك تشارلز الثالث King Charles III (وقتها الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا)، والذي أقيمت مراسم تعميده في ديسمبر 1948، أي بعد عام من زفاف والديه.

الأميرة آن Princess Anne ومارك فيليبس Mark Phillips (1973)

أعد فريق Audrey's catering كعكة الزفاف الرسمية للاحتفال زفاف الأميرة آن وهي الابنة الوحيدة للملكة إليزابيث الثانية على كابتن مارك فيليبس، والذي أقيم في نوفمبر 1973، وتميزت كعكة زفافهما متعددة الطبقات، بطبقاتها سداسية الشكل، وزينت الطبقة العلوية للكعكة بتمثال على شكل فارسة تقفز بحصانها فوق حاجز وذلك تكريما لمسيرة الأميرة في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة هي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة هي

منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
مجلة سيدتي منذ يوم
مجلة هي منذ 5 ساعات
الإمارات نيوز - فنون منذ 4 ساعات
مجلة سيدتي منذ 16 ساعة
مجلة سيدتي منذ 14 ساعة
مجلة سيدتي فن منذ 7 ساعات
مجلة سيدتي منذ 4 ساعات
مجلة سيدتي منذ 3 ساعات