في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق العالمية، خاصةً مع استمرار الغموض حول المحادثات الأمريكية الإيرانية في باكستان، طرح عدد من الخبراء والمحللين الماليين مجموعة من الاستراتيجيات الاستثمارية للتعامل مع المرحلة الراهنة، في وقت يتأثر فيه أداء الأسواق بعوامل جيوسياسية واقتصادية متداخلة.
وأشار تقرير لشبكة "سي.إن.بي.سي" إلى أن التفاؤل الحذر بإمكانية التوصل إلى تسوية سياسية ساهم في كبح جماح أسعار النفط ودعم أسواق الأسهم، حيث ارتفعت الأسهم الأوروبية مقتفية أثر نظيراتها الآسيوية، في حين سجل مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي مستوى قياسياً جديداً.
كما أظهرت العقود الآجلة الأمريكية إشارات إلى مكاسب محدودة مع ترقب افتتاح وول ستريت، رغم تراجع مؤشر ناسداك بعد سلسلة مكاسب استمرت 13 جلسة.
وفي هذا السياق، حذّرت ليز آن سوندرز من تزايد ما وصفته بحالة "الرضا المفرط" في الأسواق، لافتة إلى تدفق الاستثمارات نحو شركات غير مربحة تُعرف بـ"شركات الزومبي"، والتي قد تواجه صعوبات في الحصول على التمويل في ظل تشديد شروط الائتمان.
ودعت إلى التركيز على الشركات ذات الأسس المالية القوية والربحية المرتفعة، خصوصاً ضمن الشركات ذات القيمة السوقية الأصغر.
من جانبه، رأى ماكس كيتنر أن على المستثمرين تقليل التأثر بالضوضاء الجيوسياسية والتركيز بشكل أكبر على أساسيات الشركات، خاصة الأرباح. واقترح استراتيجية تقوم على إعادة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
