تحمل الأزياء سحرها الخاص، سواء كانت معاصرة أم عتيقة. كتبت رومي نصّار لمجلة "هي" عن معنى الاستدامة في الأزياء، وعن الفرق بين القطع الفنتج التي تحمل عمق الزمن والحرفية والتاريخ، وبين أزياء اليوم التي تتميز بالابتكار لكنها قد لا تترك الأثر العاطفي نفسه. كما تناولت كيف تحوّل مفهوم الاستدامة أحيانًا إلى مصطلح تسويقي، فيما جوهره الحقيقي يكمن في الاستمرارية، الجودة، وإطالة عمر القطعة بدل الاستهلاك السريع. ل، تابعي قراءة هذا المقال في عدد ابريل 2026، عبر اللينك.

بقلم: رائدة الأعمال رومي نصّار

تحمل الأزياء سحرها الخاص، سواء كانت معاصرة أم عتيقة. لكن في القطع الفنتج تحديدا، عمق ينبع من الزمن، والحرفية، والتاريخ. عاشت قبلنا، وفي ذلك شيء من الرومانسية. وفي المقابل، قد تبدو أزياء اليوم أكثر جرأة وابتكارا، لكنها أحيانا تمضي بسرعة، فلا تستطيع أن تترك الأثر العاطفي ذاته. أما الأزياء العتيقة، فتميل إلى الحميمية، وفيها روح وعلاقة شخصية. العثور على قطعة قديمة يتطلب وقتا، ورحلة بحث مميزة، خصوصا حين ندّخر مبلغا معيّنا لنقتنيها ونحن ندرك أننا قد لا نستطيع العثور عليها مرة أخرى.

لا أدّعي معرفة واسعة بعالم الاستدامة في الأزياء اليوم. لكن ما ألاحظه هو أن هذا المصطلح يُستخدم أحيانا بطريقة غير صادقة تماما. تحوّل إلى كلمة رائجة، تلجأ إليها علامات كثيرة لأغراض تسويقية أكثر من كونها التزاما حقيقيا. ربما حان الوقت لتجاوز المصطلح بحد ذاته، والتركيز بدلا من ذلك على الممارسات الفعلية، والشفافية، والمساءلة. بالنسبة إلي، لا تنحصر الاستدامة بالصيحات أو المواد فقط، بل تقوم على الاستمرارية.

عندما أجرّب ملابس جديدة، سواء كانت من دار معروفة أم لا، ألاحظ أن الهيكلية باتت أقل حضورا. القطع العتيقة تتعامل مع الجسد بطريقة مختلفة تماما؛ تحتضنه، تشكّله، وتبرز جماله بطريقة أو بأخرى. في الماضي، صُنعت الملابس لتدوم. كانت قطع والدتي مثلا تُرتدى وتُصلّح مرارا، وهو ما نفتقده اليوم إلى حدّ كبير. وحتى مع استخدام الأقمشة الصناعية، أرى أنها قد تكون أكثر استدامة من ألياف طبيعية نستهلكها سريعا ونرميها، لأن القطعة المتقنة لا ينتهي بها المطاف في مكبّات النفايات، بل ترافقك لسنوات وتغنيك عن الاستهلاك المتكرر. لهذا أؤمن بأن القديم أحلى أو القديم ذهب كما تقول المقولة الإنجليزية الشهيرة. والصعب اليوم هو ابتكار منتج يدوم ويحترم من يرتديه، ولا يعتمد على فكرة الاستبدال المستمر.

عند اختيار القطع الفنتج، أعود دائما إلى الحرفية قبل الاسم. ما يصنع الفرق الحقيقي هي المادّة، والقصّة، والبنية، لا العلامة التجارية. القطعة المتقنة تبقى، وتتجاوز تبدّل الصيحات ودورات الموضة المتسارعة. ربما اعتدنا أن ننظر أولا إلى الاسم، لكن ما إن يتغيّر هذا التوجّه ونبدأ بالنظر إلى كيفية صنع القطعة، حتى يتغيّر فهمنا للقيمة بالكامل. إن بعض أكثر القطع تأثيرا لا تحمل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة هي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة هي

منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
الإمارات نيوز - فنون منذ 4 ساعات
مجلة سيدتي منذ 16 ساعة
مجلة سيدتي منذ 14 ساعة
مجلة سيدتي منذ يوم
مجلة صوت المرأة العربية منذ 8 ساعات
مجلة هي منذ 17 ساعة
مجلة سيدتي منذ 9 ساعات
مجلة سيدتي منذ 4 ساعات