في دهاليز المحاكم وقائع تشيب لها الولدان، وقصص تبدأ ببيانات أمنية حازمة وتنتهي بأحكام براءة صادمة تقلب الطاولة على الجميع. قضية "خطف مهندس المقطم" لم تكن مجرد محاكمة جنائية، بل كانت دراما إنسانية بطلها "فيديو غير واضح"، ومحامٍ شكك في التفاصيل، وأمّ لم يتحمل قلبها سماع كلمة "مؤبد" ففارقت الحياة قبل أن ترى ابنها حرا.
رحلة الـ 200 ألف جنيه
الفصل الأول من القصة دارت أحداثه في يونيو 2025، ضجت المواقع ببيان أمني عن تحرير مهندس شاب، وُجد "مقيد اليدين والقدمين" داخل مخبأ، بعد اتهام صديقه واثنين آخرين بخطفه وطلب فدية 200 ألف جنيه وتصويره تحت التعذيب. كانت الأوراق تنطق بالإدانة: "تحريات تؤكد، شهود إثبات، وفيديو يوثق لحظة الخطف".
لكن داخل غرفة المداولة بالدائرة 12 جنايات، كان للمستشار جمال السمري وفريق الدفاع رأي آخر. دفاع المتهمين المحامي ميشيل حليم لم يستسلم لظواهر الأوراق، وطلب "المساعدات الفنية" لتفكيك شفرة الفيديو الذي استندت إليه النيابة.
ثغرات الفيديو وتناقض الشهود جاءت اللحظة الحاسمة حين عُرض الفيديو أمام المحكمة؛.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
