مواطنون لـ«الاتحاد»: العيون الساهرة تصون الأرض وتحمي المكتسبات

مريم بوخطامين، آمنة الكتبي (أبوظبي، دبي)

أكد مواطنون أن دولة الإمارات العربية المتحدة تواصل ترسيخ مكانتها واحدة من أكثر دول العالم أمناً واستقراراً، مشيرين إلى أن ما تحقق من إنجازات أمنية يعكس جاهزية عالية، ويبعث برسائل طمأنينة واضحة للمجتمع.

وقالوا في تصريحات لـ«الاتحاد»: «إن تفكيك التنظيم الإرهابي المرتبط بـ(ولاية الفقيه) في إيران والقبض على عناصره لتورطهم في نشاط سري وتخطيطهم لتنفيذ أعمال إرهابية، يعبر عن التصدي بقوة لأي تهديدات تمس الأمن العام لتواصل الإمارات مسيرتها بخطى ثابته نحو المستقبل».

وأشاروا إلى أن تكامل الأدوار بين الأجهزة الأمنية والمجتمع يشكل منظومة متماسكة تضمن الحفاظ على الأمن والاستقرار، مؤكدين أن هذه الجهود المشتركة تعكس قوة الدولة وصلابة مؤسساتها، مشددين على أن الأمن في الإمارات لا يقتصر على كونه هدفاً، بل هو نهج مستدام يقوم على الوقاية والاستباقية والتعاون.

ولفتوا إلى أن الجهود الأمنية التي تبذلها الجهات المختصة تعكس مستوى عالياً من الجاهزية والكفاءة في حماية المجتمع، وتعزز ثقة أفراد المجتمع باستمرار الاستقرار والأمان.

سياج منيع

تفصيلاً، أكد الدكتور نجيب عبدالله الشامسي، المدير العام السابق للهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجي، أن دولة الإمارات أثبتت للعالم مدى قدرة قواتنا العسكرية على التصدي للاعتداءات الإيرانية الغاشمة لتلجمها بقوة صارمة، وليعرف العالم بأن لحمة الإمارات مرة على المعتدين، وبأنها سوف تظل شوكة في حلق المعتدين.

وقال: «لقد تأكد أن قوتنا الأمنية الداخلية إنما تكمل دور القوات المسلحة لتجسد عيوناً ساهرة على المواطنين والمقيمين والمستثمرين، فهي واعية ومتتبعة بالمرصاد لكل من يفكر بالمساس بأمننا الداخلي، وهكذا أكدت الجهات المختصة أنها قادرة على الوصول إلى تلك الخلايا السرطانية النائمة، واستئصالها من جذورها، والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه التعاون مع خلايا تهدد الآمنين بوطن عزيز وغالٍ على مواطنيه والمقيمين فيه».

وأشار إلى أن الكشف المبكر عن كل من يحاول العبث بالأمن الداخلي للمجتمع، ليس إلا مسألة وقت للوصول إليه والمتعاونين معه، وسوف يقود الاكتشاف المبكر إلى اجتثاث جذور الإرهاب ومنظماته، مؤكداً أن أبناء الدولة يتمتعون بحب وطنهم، ويملكون الوعي الكافي ليشكلوا سياجاً منيعاً لوطنهم بتحملهم لمسؤوليتهم بالذود عن مكتسبات الوطن.

وشدد على أن كل تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الإمارات، سوف يجد مقاومة شرسة ليس من قبل الأجهزة الأمنية وحدها، وإنما من مواطني الدولة ومن المقيمين الذين وجدوا في الإمارات ملاذاً آمناً وصرحاً منيعاً، حفظ الله، الإمارات وطناً وقيادة وشعباً من حقد الحاقدين والحاسدين.

نهج راسخ

بدوره، قال الدكتور عبدالله الدرمكي، يجسد الأمان وتعزيز الثقة نهجاً راسخاً تتبناه دولة الإمارات في ترسيخ الاستقرار المجتمعي، حيث لم يعد الأمن مجرد استجابة للأحداث، بل منظومة متكاملة تقوم على الاستباقية والكفاءة العالية. ولفت إلى أن تفكيك التنظيمات الإجرامية يعكس مستوى الجاهزية والاحترافية التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية، ويؤكد أن حماية المجتمع وصون مكتسباته يمثلان أولوية لا تقبل التهاون، ومن هنا تتعزز ثقة المواطنين والمقيمين بأن الدار ستبقى بيئة آمنة، تدار وفق رؤية قيادية واعية تضع أمن الإنسان واستقراره في صميم توجهاتها.

وأكد أن الدولة نجحت في الحفاظ على استقرار الحياة اليومية واستمرارية الخدمات بكفاءة عالية، رغم مختلف التحديات، مؤكداً أن ما نشهده من انتظام في الأداء المؤسسي وجودة في تقديم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 12 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 14 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 20 ساعة