ادخل يا بدوي العالم تغير

ادخل يا بدوي العالم تغير!

البوابات الذكية جعلتني أشعر بأن ذكائي هو الذي تخلف عن الركب

لا أعرف لماذا قفز إلى ذهني فجأة فيلم من إنتاج عام 1964 بعنوان بدوية في باريس ، بطولة سميرة توفيق ورشدي أباظة. تدور أحداثه حول فتاة بدوية تبحر لأول مرة على متن باخرة متجهة من لبنان إلى فرنسا، وتبدأ باكتشاف عالم جديد مختلف تماماً عن حياتها المغلقة السابقة. الفيلم، كما يتذكره من شاهدوه أو سمعوا به، يعكس ذلك التناقض الصارخ بين الحياة البدوية التقليدية والانفتاح على المجتمع الأوروبي الحديث. لم أكن أتصور يوما أنني سأعيش نسخة معاصرة من هذه الحكاية، لكن ها أنا ذا

ما إن وطأت قدماي أرض مبنى رقم 4 في مطار هيثرو بلندن، حتى انتابني شعور عميق ويقيني بأنني تحولت فجأة إلى بدوي في لندن. ليس لأنني أركب الجمال أو أسكن في خيمة، بل لأن التكنولوجيا تخلت عني تماما، وتركتني أتخبط كسمكة على الرصيف البارد. اقتربت بوجل وأنا الذي لم أرهب حدودا قط في 45 عاما من السفر عبر المطارات والحدود ليس من صف رجال الحدود، بل من صف من البوابات الذكية. نعم، ذكية. ذكية إلى درجة أنها جعلتني أشعر بأن ذكائي هو الذي تخلف عن الركب.

فجأة دون أن يصدر أي صوت بشري أو أي تحية دافئة فتح الباب. لا مرحباً ولا أهلاً وسهلاً . مجرد باب يفتح ويقول: ادخل يا بدوي العالم تغير

اتبعت التعليمات التي تظهر على الشاشة وكأنني أتعامل مع قنبلة موقوتة. بيد مرتجفة ولا أستحي بالاعتراف وضعت جواز سفري مفتوحاً على الماسح الضوئي. ثم طُلب مني أن أحدق في نافذة صغيرة لمدة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
قناة السومرية منذ ساعتين
قناة السومرية منذ 20 ساعة
قناة السومرية منذ 3 ساعات
موقع رووداو منذ 15 ساعة
موقع رووداو منذ ساعتين
قناة السومرية منذ 3 ساعات
كوردستان 24 منذ 4 ساعات
قناة الرابعة منذ 5 ساعات