على هامش افتتاح أول مركز زراعي (Agrohub) لدولة أوكرانيا في القارة الإفريقية بدولة غانا، قال ليونيد كوزاشينك، رئيس الاتحاد الزراعي الأوكراني، إن “غانا تقع في الجزء الغربي من إفريقيا، وهي موضوعيا منطقة معقدة للغاية تشهد صراعات داخلية وتناقضات بين الدول”، مضيفا أنه “كان من الأفضل بكثير إنشاء منصة كهذه في شمال إفريقيا، كونها أكثر أمانا واستقرارا”.
وذكر كوزاشينك، في حوار مع الإذاعة الأوكرانية، أن “المغرب عرض في وقت سابق إنشاء مركز قوي كهذا على أراضيه، وكان المغاربة مستعدين لشراء الحبوب والمنتجات الفلاحية الأوكرانية وتوزيعها بأنفسهم على الدول الإفريقية الأخرى، متحملين كافة المخاطر، لما يمتلكونه من قدرات مالية ونفوذ إقليمي. ومع ذلك، فإن افتتاح مركز غانا يظل حركة إلى الأمام في كل الأحوال. المهم هو عدم التوقف، وتوسيع الجغرافيا، وتطوير آليات تواجدنا في هذه السوق الاستراتيجية”.
وتابع المتحدث ذاته أن “إفريقيا منطقة معقدة، لكنها في الوقت نفسه القارة الأكثر معاناة من نقص الغذاء في العالم؛ إذ يموت يوميا أكثر من 25 ألف شخص حول العالم بسبب الجوع، والحصة الأكبر من هؤلاء الضحايا تقع في الدول الإفريقية”، مبرزا أن “أوكرانيا تنتج من الغذاء خمسة أضعاف ما تستهلكه محليا. لذا، فإن توسيع تواجدنا في السوق الإفريقية يمثل إنقاذا للأرواح وآفاقا اقتصادية هائلة في آن واحد”.
وحول تأخر أوكرانيا في التموقع في السوق الإفريقية، سجل رئيس الاتحاد الزراعي الأوكراني أن “المشكلة الرئيسية تكمن في عدم الاستقرار السياسي وغياب سيادة القانون في العديد من بلدان القارة؛ ذلك أن قصص الخسائر كانت كثيرة، فقد تعرضت سفن الحبوب التابعة لنا للاعتراض والنهب من قبل القراصنة. وحتى في الحالات التي كان يتم فيها تفريغ البضائع بسلام، غالبا ما كانت الشركات لا تحصل على مستحقاتها المالية. كما كانت هناك محاولات من قبل قطاع الأعمال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
