الأمعاء قد تنذر بمرض باركنسون قبل سنوات من ظهور الأعراض جو 24 :
كشف علماء من جامعة كوليدج لندن أن التغيرات التي تطرأ على بكتيريا الأمعاء لدى الإنسان قد تكون علامة إنذار مبكر لمرض باركنسون، وذلك قبل سنوات من ظهور الأعراض الأولى.
ولكل شخص مجموعة فريدة من الميكروبات التي تعيش في جهازه الهضمي، وتشمل البكتيريا والفطريات والفيروسات. لكن الباحثين وجدوا أن المصابين بمرض باركنسون لديهم تركيبة مميزة من هذه الميكروبات، وأن الأمر نفسه ينطبق على الأشخاص الأصحاء الذين يحملون خطرا وراثيا للإصابة بالمرض.
وهذه النتائج قد تساعد في تطوير اختبارات تكشف مدى قابلية الشخص للإصابة بمرض باركنسون، كما قد تفتح الباب أمام طرق جديدة للوقاية من خلال استهداف الأمعاء مباشرة.
ويعد مرض باركنسون سببا رئيسيا للإعاقة حول العالم، وهو أسرع الأمراض العصبية نموا من حيث الانتشار والوفيات، وفقا لما ذكره البروفيسور أنتوني شابيرا، الباحث الرئيسي في الدراسة. وأضاف أن هناك حاجة ماسة إلى علاجات قادرة على إيقاف أو إبطاء تطور المرض.
وأوضح شابيرا أن السنوات الأخيرة شهدت اعترافا متزايدا بالعلاقة بين صحة الأمعاء وهذا الاضطراب الذي يصيب الدماغ، وأن دراستهم هذه عززت الأدلة وأظهرت أن الميكروبات المعوية يمكن أن تكون إشارة إنذار مبكر تسبق ظهور الأعراض بسنوات.
يذكر أن باحثين من كينغز كوليدج لندن كانوا قد وجدوا سابقا رابطا بين البكتيريا الموجودة في الفم والأمعاء وتدهور القدرات العقلية لدى مرضى باركنسون، بما في ذلك الانتقال من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
