في عالمٍ تسيطر عليه صيحات الموضة السريعة، تختار سيدات العائلات الملكية مسارًا مختلفًا يجمع بين الفخامة والاستدامة. فبمناسبة اليوم العالمي للأرض، تبرز المجوهرات الملكية المُعاد إحياؤها كرمزٍ للأناقة الواعية، حيث تُعيد الأميرات والملكات ارتداء قطع تاريخية أو إعادة تصميمها لتواكب العصر، دون التفريط في قيمتها التراثية أو تأثيرها البيئي.
يحتفل العالم بيوم الأرض في 22 أبريل من كل عام، وهو حدث عالمي انطلق عام 1970 لرفع الوعي البيئي وحماية كوكب الأرض، حيث يشارك الملايين في أنشطة مثل زراعة الأشجار، التنظيف، والتعليم. ويهدف إلى تعزيز الاستدامة، تقليل التلوث، مواجهة التغير المناخي، ويشارك فيه أكثر من 190 دولة.
في يوم الأرض.. كيف تُعيد سيدات العائلات الملكية إحياء مجوهراتهن القديمة؟ كيت ميدلتون ببروش الألماس والزمرد للأميرة ديانا ارتدت كيت ميدلتون بروش من الألماس والزمرد. في الأصل كان قلادة خاصة بالأميرة ديانا، إذ أهدتها الملكة إليزابيث الأم، لزوجة حفيدها الأولى ديانا عام 1981 بمناسبة زواجها من الملك تشارلز.
وبما أن هذه القلادة تنتمي لإرث العائلة المالكة في الأصل، فعادت إلى الملكة إليزابيث الثانية مرة أخرى بعد وفاة الأميرة ديانا في عام 1997، ثم تم أهدائها بعد ذلك لكاميلا عندما أصبحت زوجة الملك تشارلز الثالث في عام 2005، ولكنها أعادت تصميمها ليصبح بروش الألماس والزمرد.
تاج زفاف الأميرة ديانا من إرث عائلتها في إيماءة مؤثرة لعائلتها، اختارت الأميرة ديانا عدم استعارة أحد تيجان والدة زوجها الملكة إليزابيث الثانية من صندوق مجوهرات سيدات العائلة المالكة البريطانية، ولكنها ارتدت بدلاً من ذلك تاج سبنسر Spencer tiara، وهو إرث من عائلة أميرة ويلز الراحلة ويبلغ عمره أكثر من قرن.
ويُعد تاج سبنسر من أكثر القطع التي أحبتها الأميرة ديانا دون باقي المجوهرات الملكية الفاخرة، ولم تكن أميرة القلوب أول عروس ملكية ترتدي التاج، إذ تألقت به شقيقتيها الليدي سارة مكوركوديل والليدي جين فيلوز، وفيكتوريا لوكوود الزوجة الأولى لإيرل سبنسر، وكذلك الليدي سيليا مكوركوديل ابنة شقيقة أميرة ويلز.
يتكون التاج من أجزاء متعددة، الجزء الرئيسي منه كان هدية زفاف قدمتها الليدي سارة سبنسر إلى الليدي سينثيا هاميلتون جدة ديانا عندما تزوجت من الفيكونت ألبرت في عام 1919.
وأتت باقي عناصر التاج الأخرى من ضمن مجموعة السيدة سارة أيضًا والتي تم الحصول عليها في سبعينيات القرن التاسع عشر.
وفي الثلاثينيات من القرن الماضي، تم تكليف دار المجوهرات العريقة غيرارد Garrard بتحويل القطع إلى ما يعرف اليوم باسم تاج سبنسر Spencer tiara، الذي يتميز بتصميمه الأنيق والمصمم على شكل إكليل رأس رقيق من أزهار الأقحوان، المصنوعة من الذهب المرصّع بأحجار الألماس بقطع دائري، الوسادة، وكمثري الشكل.
سوار الملكة إليزابيث الثانية الماسي المُعاد تدويره كان الأمير فيليب دوق إدنبرة مهتمًا بتصميم قطع المجوهرات الفاخرة، لذلك صنع سوارًا رائعًا من الألماس للملكة إليزابيث الثانية كهدية بمناسبة زفافهما.
قام الأمير فيليب بإهداء صاحبة الجلالة سوارًا من البلاتين المرصّع بالألماس، باستخدام نفس الألماس من تاج والدته الأميرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة هي


