الاتحاد الأوروبي يقر قرضاً لأوكرانيا بقيمة 106 مليارات دولار

وافق الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، على صرف قرض بقيمة 90 مليار يورو (نحو 106 مليارات دولار) لكييف، بعد أشهر من التأخيرات الناجمة عن نزاع بين أوكرانيا والمجر حول خط أنابيب متضرر.

وأفاد دبلوماسيون بأن الموافقة النهائية ستصدر غدا الخميس، في حين تنتظر بودابست تدفق النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا، عقب إعلان كييف عن إصلاحات واستئناف العمليات.

أوكرانيا تستأنف تشغيل خط أنابيب للنفط الروسي بعد توقف 15 شهراً

وأعلنت قبرص، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، أنها بدأت الإجراءات اللازمة للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 24 ساعة بين الدول الأعضاء الـ 27، بما فيها المجر، وفقاً لوكالة «فرنس برس».

خط الأنابيب

وأدى نزاع حاد حول خط الأنابيب إلى مواجهة بين رئيس الوزراء المجري المنتهية ولايته، فيكتور أوربان، والرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، مما أعاق صرف الأموال التي تحتاجها أوكرانيا بشدة لتغطية نفقات ميزانيتها في ظل الغزو الروسي المستمر، والذي يدخل عامه الرابع.

وسيُمكّن حل هذه الأزمة بروكسل من البدء بصرف القرض في الأشهر المقبلة. قال الرئيس الأوكراني زيلينسكي اليوم الأربعاء: «يجري الآن تنفيذ اتفاقنا مع الاتحاد الأوروبي لإطلاق حزمة مساعدات بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا على مدى عامين، بالإضافة إلى فرض جولة جديدة من العقوبات على روسيا».

الرئيس الأوكراني يتحدث خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخزانة الأميركي في كييف، أوكرانيا، 12 فبراير 2025.

وأضاف: «يبعث هذا الإطلاق برسالة إيجابية في ظل الظروف الراهنة. يجب على روسيا إنهاء حربها».

وكان أوربان، حليف الكرملين الذي مُني بهزيمة انتخابية ساحقة هذا الشهر، قد أصرّ على تعليق القرض حتى تُصلح أوكرانيا خط الأنابيب الذي تضرر جراء غارة روسية.

استئناف تدفق النفط الروسي

وأعلن مسؤولون اليوم الأربعاء استئناف تدفق النفط الروسي عبر أوكرانيا إلى المجر وسلوفاكيا، وذلك بعد يوم من إعلان زيلينسكي اكتمال إصلاحات خط الأنابيب.

وقالت شركة الطاقة المجرية العملاقة «مول» إنها تتوقع وصول أولى شحنات النفط الخام إلى المجر وسلوفاكيا غدا على أقصى تقدير، بعد إعادة تشغيل الجزء الأوكراني من نظام خط الأنابيب.

كما توقعت وزيرة الاقتصاد السلوفاكية، دينيزا ساكوفا، في منشور على فيسبوك، وصول أولى الشحنات في الساعات الأولى من صباح الخميس. اتهمت المجر وسلوفاكيا، وهما من أكثر دول الاتحاد الأوروبي ولاء للكرملين، كييف بالمماطلة في إصلاح خط الأنابيب.

شراء النفط الروسي

ولم يُخفِ زيلينسكي معارضته الشديدة لاستمرار بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في شراء النفط والغاز الروسيين، وهما مصدر دخل رئيسي لموسكو مكّنها من تمويل غزوها لأوكرانيا.

أثارت هزيمة أوربان في الانتخابات بعد 16 عاما في السلطة آمالا في صرف الأموال، لكن قادة الاتحاد الأوروبي اعتقدوا أنهم قد يضطرون إلى الانتظار حتى يتولى خليفته المؤيد للاتحاد الأوروبي، بيتر ماديار، منصبه في مايو للحصول على الموافقة.

إلى جانب القرض، وافقت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من حيث المبدأ على حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا، والتي كانت المجر وسلوفاكيا قد عرقلتاها بسبب نزاع خط الأنابيب.

العقوبات الاقتصادية الجديدة

تستهدف حزمة العقوبات الاقتصادية الجديدة قطاعات الطاقة والمصارف والتجارة الروسية، لتكون بذلك الجولة العشرين من عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد روسيا منذ بدء الحرب عام 2012.

ويوم الثلاثاء، حثّ زيلينسكي الاتحاد الأوروبي على مواصلة تشديد العقوبات على موسكو، في حين خفّف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضغط على الكرملين.

مصفاة توابسي الروسية للنفط توقف عملياتها بعد هجوم أوكراني

أما رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو، الذي لطالما تصادم مع كييف وبروكسل، فقد صرّح اليوم بأنه لن يتفاجأ إذا تمّ الإفراج عن قرض بقيمة 90 مليار يورو ثمّ قطع إمدادات النفط مجددا.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 18 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 9 ساعات
إرم بزنس منذ 16 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات