نشر تقرير صحي يوضح أن بعض الإضافات الغذائية يمكن أن تساعد مرضى السكري في الحفاظ على استقرار سكر الدم. تشير الأدلة إلى أن الخيارات التالية مرتبطة بتحسن تنظيم الجلوكوز وتخفيف تقلباته. يُفضل استخدام الإصدارات الخالية من السكريات والكربوهيدرات المضافة. يُنصح باستشارة الطبيب قبل إدخال أي إضافة غذائية جديدة.
إضافات غذائية لسكر الدم
الخردل للسكر
يُعد الخردل خيارًا آمنًا ومناسبًا لمرضى السكري لأنه خالٍ من السكر والكربوهيدرات. تحتوي ملعقة صغيرة منه على نحو 10 سعرات حرارية فقط. احرص على مراجعة البيانات الغذائية على عبوة الخردل لتجنب الأنواع ذات السكريات المضافة. يمكن استخدامه كإضافة بسيطة لإضفاء النكهة دون رفع مستويات السكر.
زيت الزيتون للسكري
يساعد زيت الزيتون في تنظيم مستويات السكر في الدم بفضل وجود دهون أحادية غير مشبعة وعدم احتوائه على الكربوهيدرات. تشير بعض الدراسات إلى أن الاستمرار في تناوله يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري من خلال مكافحة الالتهابات وتحسين مقاومة الأنسولين. كما يحتوي على مضادات أكسدة قوية مثل البوليفينول. يمكن الاعتماد عليه كجزء من نظام غذائي متوازن لدعم صحة السكري.
الخل للسكر
الخل لا يؤثر سلبًا على توازن سكر الدم كونه خاليًا من السكريات ويحتوي على سعرات حرارية وكربوهيدرات منخفضة. تشير بعض الأدلة إلى أن تناول الخل، خصوصًا خل التفاح، يساعد في التحكم في مستويات السكر على المدى القصير والطويل. يمكن إضافته كخيار بسيط في النظام الغذائي دون زيادة كبيرة في السعرات.
مخلل الملفوف للسكر
الملفوف المخلل غني بالبروبيوتيك والألياف الغذائية، وهي عناصر تساهم في بطء امتصاص السكر وتحسين حساسية الأنسولين. تشير بعض الدراسات إلى أن الأطعمة المخمرة قد تساهم في تحسين مقاومة الأنسولين وخفض سكر الدم أثناء الصيام. يمكن أن يكون خيارًا مناسبًا ضمن نظام غذائي متوازن.
الزبادي اليوناني للسكر
الزبادي اليوناني قليل الدسم وهو مصدر غني بالبروتين مع انخفاض في السعرات والكربوهيدرات واللاكتوز والسكريات المضافة مقارنة بغيره من أنواع الزبادي. يحتوي أيضًا على بروبيوتيك أثبتت أبحاثه قدرته على خفض سكر الدم وتقليل الالتهابات ودعم إدارة داء السكري من النوع الثاني. يسهم ذلك في استقرار مستويات السكر مع تعزيز التغذية المتوازنة.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
