ماذا لو رن الهاتف؟

الدكتورة مريم خلف الشمري

عندما نكبر، يتغير شكل الخوف. في الطفولة كنا نخاف الظلام، أو أن يخرج لنا وحش من تحت السرير. ثم كبرنا، فصار الخوف من الفشل، أو من الرفض، أو من ألا نكون كما يريد الناس. لكن هناك خوف ثالث يأتي متاخر ،خلسة بلا مقدمات ولا إنذار الخوف ليس على أنفسنا، بل على كل من نحب.كيف لا وانت ترى نفسك قد كبرت وكبر كل من حولك ،والديك ،حبيبك،اخوتك ،اصدقائك،وتدرك ان الوقت الكثير قد مر ،ولم يتبقى الا القليل.

يبدأ الأمر بوميض صغير. مريض في العائلة يتعرض لوعكة، أو أم تشتكي من ألم في صدرها وتضحك لتطمئننا، أو أب او اخ او شريك وحبيب تظهر عليه علامات التقدم بالسن . في تلك اللحظة بالذات، ينفجر داخلنا بركان صامت ،ماذا لو ؟؟؟؟

ومن يومها يصبح النوم خصما ً. تضع رأسك على الوسادة، فتغلق عينيك، ثم تفتحهما فجأة وكانك لم تنم بعد. يبدأ العقل في عرض فيلم مرعبٍ من إنتاجه الخاص:

- ماذا لو رن الهاتف الان ؟

- ماذا لو سمعت ؟تعال بسرعة...وبكاء ؟

تتخيل الصوت، تتخيل الصراخ، تتخيل نفسك تركض تتخيل اليد الباردة التي كانت دافئة صباح اليوم. كل هذا لم يحدث بعد، لكنك عشته ألف مرة في رأسك.

نكبر، فنكتشف أن الحياة لم تعد ملكنا وحدها. صار لها رهائن. أم ،اب،اخ ،اخت ،حبيب وشريك ،صديق عشنا معه نصف عمرنا. صرنا نعيش مرتين مرة لأنفسنا، ومرة نيابة عنهم، كأن قلوبنا امتدت لتسكن صدورهم، فنخاف عليهم أكثر مما نخاف على أنفسنا.

وفي تلك الليالي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 16 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 18 دقيقة
قناة السومرية منذ 16 ساعة
قناة السومرية منذ 15 ساعة
قناة الرابعة منذ 18 ساعة
وكالة الحدث العراقية منذ 5 ساعات
قناة الرابعة منذ 5 ساعات
قناة السومرية منذ 15 ساعة
عراق أوبزيرڤر منذ 6 ساعات
قناة السومرية منذ 6 ساعات