رادار الرمال وحارسة الفدائيين.. فهيمة الهرش المرأة التي هزمت استخبارات العدو في أكتوبر

بينما كانت المدافع تدوي على خط القناة، كانت هناك معركة أخرى تدار بصمت وبسالة فوق رمال سيناء المحتلة، بطلاتها نساء مصريات لم يرهبهن البطش، لقد أثبتت المرأة السيناوية أن "المقاومة" ليست رتبة عسكرية بل هي عقيدة وانتماء، فكانت العين التي لا تنام واليد التي تمد الأبطال بالحياة خلف خطوط النار، لم تكن مشاركتها مجرد دعم ثانوي، بل كانت شريكاً استراتيجياً في التخطيط والتنفيذ، لتصيغ بجهادها فصلاً استثنائياً في ملحمة أكتوبر 1973، برهنت فيه أن سلاح الإرادة لا يقل قوة عن سلاح العتاد.

وفي قلب هذه الملحمة، تبرز قصة المجاهدة "فهيمة الهرش" كأيقونة للفداء لا يمحوها الزمن، فهذه السيدة البدوية الأصيلة لم تكن مجرد عابرة في تاريخ الحرب، بل كانت أول امرأة تنضم لمنظمة سيناء العربية، لتتولى مهاماً يعجز عنها أشجع الرجال، حملت جهاز اللاسلكي المتنقل، وتسللت به بين دروب الجبل والوديان تحت سمع وبصر قوات الاحتلال، لتنقل المعلومات الاستخباراتية وتنسق الإمدادات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 9 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 9 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 12 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 11 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 23 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 9 ساعات
بوابة الأهرام منذ 6 ساعات