مرسخا دوره الحيوي لشبكة ممتدة من مختبراته المختصة في تطوير الرصيدَين الحيواني والنباتي، يبصم المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) على مشاركة مميّزة، مجددا، في الدورة الـ18 للملتقى الدولي للفلاحة بمكناس.
وعاينت جريدة هسبريس الإلكترونية زوارا ومهنيين، من مختلف الفئات والأعمار، وهم يُقبلون بشغفٍ على اكتشاف ما يلعبه “أونسا” للسهر على ضمان سلامة منتجات الغذاء، خاصة ذات المنشأ الحيواني بحكم أنها موضوع محوري لدورة هذه السنة من “سيام 2026”.
وتتمتّع المختبرات الصحية التابعة لـ”ONSSA” ذات البنية التحتية الموافقة للمعايير الدولية، بأطر وكفاءات عليا، فضلا عن خبرة تقنية معترف بها.
في شق “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية”، وهو شعار دورة ملتقى الفلاحة لهذه السنة، تبقى “الحماية الصحية للقطيع الوطني في خدمة تربية الماشية” في صميم اهتمامات وعمل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، بمختلف مصالحه الإقليمية كما المركزية، وهو ما حاول جناح خاص ضمن أروقة معرض الفلاحة إبرازه بملصقات شارحة ولقاءات مع الزائرين.
وتعتمد هذه الحماية، بحسب معطيات وفّرها المكتب لهسبريس، على ركيزتين أساسيتين: المراقبة المستمرة للحالة الصحية للقطيع الوطني، واليقظة الصحية على الصعيد الدولي لمواكبة أيّ مستجدات وبائية.
آليات وتدابير ميدانية
تُنفذ “أونسا” مجموعة من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
