أكد خبراء ومحللون أن استمرار الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة يعكس نهجاً عدائياً يتنافى مع قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، موضحين أن هذه التحركات لا تنفصل عن محاولات أوسع لفرض واقع إقليمي جديد قائم على تهديد الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، الذي يمثل شرياناً رئيسياً للاقتصاد العالمي.
وأشار هؤلاء في تصريحات لـ «الاتحاد» إلى أن أي تعطيل للملاحة في مضيق هرمز سيؤدي إلى تداعيات اقتصادية واسعة، إذ يمر عبره نحو 20% إلى 25% من تجارة النفط المنقولة بحراً، مما يجعله أحد أبرز الممرات المائية في العالم.
وحذّرت تقارير دولية، بينها تقديرات صادرة عن وكالات أممية، من أن استمرار تعطيل الملاحة في مضيق هرمز قد يخفض نمو التجارة العالمية بشكل حاد، مع انتقال التأثيرات من قطاع الطاقة إلى مجمل الاقتصاد العالمي خلال أسابيع قليلة.
وأوضح اللواء الركن، الدكتور محمد عاصم شنشل، أن ما تشهده المنطقة حالياً ليس تطوراً مفاجئاً، بل نتيجة تراكمات طويلة من السياسات الإيرانية التي اعتمدت على توسيع النفوذ وتهديد أمن الدول العربية، موضحاً أن دول الخليج، تدرك حجم هذه التحديات، وهو ما انعكس في بناء قدرات دفاعية متقدمة واستراتيجيات ردع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
