حذرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أمس، من تداعيات استمرار الإغلاق المتكرر لمعبر رفح البري جنوب قطاع غزة في ظل تفاقم حدة الأوضاع الصحية، مضيفة أنه يهدد حياة مئات المرضى والجرحى الفلسطينيين الذين يحتاجون إلى العلاج خارج القطاع.
جاء ذلك تعقيباً على إغلاق الاحتلال الإسرائيلي معبر رفح لمدة يومين على أن يتم فتحه صباح اليوم الخميس أمام أعداد محدودة من المرضى والجرحى.
وقال المتحدث باسم «الهلال» في غزة رائد النمس: «إن وتيرة إغلاق المعبر وعدم انتظام فتحه يسهمان بشكل مباشر في تدهور الحالة الصحية للمرضى في ظل محدودية أعداد المغادرين مقارنة بحجم الحالات التي تتطلب تدخلاً علاجياً عاجلاً خارج القطاع».
وأضاف النمس أن آلية سفر المرضى تتم بالتنسيق بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية وفقاً لمعايير طبية تعتمد بالأساس على الحالات الأكثر خطورة، إلا أن هذه العملية لا تزال مقيدة بعدد محدود من الموافقات حيث تؤدي آلية العمل تلك إلى صعوبة تلبية الاحتياجات الفعلية اللازمة لعدد المرضى الذين ينتظرون دورهم بالسفر.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تتحكم في تحديد أعداد المرضى المسموح لهم بالمغادرة عبر منح تصاريح وفق اعتبارات خاصة، معتبراً أن ذلك لا يتماشى مع حجم الأزمة الإنسانية المتفاقمة داخل القطاع.
وفي سياق متصل، لفت النمس إلى استمرار النقص في الأدوية والمستلزمات الطبية، مبيناً أن الطواقم الصحية تعمل ضمن إمكانات محدودة لتغطية الاحتياجات المتزايدة، رغم التحديات الكبيرة وخاصة الحرب المستمرة على قطاع غزة.
وأوضح أن نحو 350 مريضاً من أصحاب الأمراض المزمنة يواجهون صعوبات في الحصول على أدويتهم بالتزامن مع تراجع توفر لقاحات الأطفال، ما يزيد من تعقيد الوضع الصحي، ويستدعي تدخلاً عاجلاً لتدارك الأزمة.
وتعاني مستشفيات القطاع تدهوراً متسارعاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



