وتأتي هذه الانطلاقة لتعلن عن بدء جني ثمار مجهود عام كامل من العمل والانتظار في الحقول التي تكتسي صبغة ذهبية في هذه الفترة من السنة.
وتتميز عملية الحصاد في هذه المنطقة من إقليم الصويرة بالحفاظ على الطابع التقليدي الأصيل، حيث يغيب ضجيج الآلات الحديثة ليحل محله إيقاع "المناجل" وحركات الأيدي الخبيرة.
ويعتمد الفلاحون في الشياظمة على سواعدهم في عملية "الجمع والضم"، في مشاهد حية تعيد الذاكرة إلى زمن البساطة والبركة، حيث تظل العلاقة المباشرة بين الفلاح وترابه هي المحرك الأساسي لهذه العملية الموسمية.
ويعكس هذا المشهد الصمود والقوة التي يتميز بها الفلاح المغربي، الذي يفضل مواجهة حرارة الشمس وتعب العمل اليدوي للحفاظ على جودة المحصول وخصوصية الممارسة الزراعية التقليدية العريقة.
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى
