أعلن صندوق مانكس للحياة البرية أن متطوعي الصندوق حققوا الهدف الرئيسي للمشروع خلال ثلاث سنوات فقط في جزيرة مان، رغم أن الخطة الأصلية كانت خمس سنوات. تم ذلك عبر زراعة 30 ألف شجرة محلية متنوعة على مساحة 105 فدادين. وهذا الإنجاز يمثل خطوة حاسمة لإحياء الغابات المعتدلة التي كانت تغطي الجزيرة في السابق.
التفاصيل المحلية والتأثير البيئي
وفي منطقة Creg y Cowin، أشار جراهام ميكبيس وارن، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، إلى أن هذا العمل يعكس نجاحاً مهماً يستحق الفخر. أضاف أن الغابة المزروعة توفر فوائد بيئية وصحية متعددة، منها دعم الصحة البدنية والنفسية، والحد من مخاطر الفيضانات، وتحسين جودة المياه، إضافة إلى تعزيز التنوع البيولوجي في الجزيرة. كما تعكس النتائج تأثيراً إيجابياً على بيئة السكان القريبين من الموقع.
التحديات وخطط الاستعادة
تُعد الغابات المطيرة المعتدلة من الأنظمة البيئية الأكثر ندرة في العالم؛ وكانت تغطي نحو 20% من الجزيرة لكنها تراجعت إلى أقل من 1% بسبب القطع لأغراض الخشب والفحم والتوسع الزراعي، إضافة إلى تأثير رعي الماشية. وتخطط الجهود أيضاً لعدم السماح بعودة الماشية إلى الموقع لمدة 15 عاماً حتى تكسب الأشجار قدرة التحمل. وتؤكد الخطة أن العناية بالصغار والتوفير لحظات النمو المناسبة جزء أساسي من استراتيجية الاستعادة.
الاستثمار والمشروعات المستقبلية
رغم أن نمو الغابة قد يستغرق نحو 50 عاماً، يأمل القائمون أن يستفيد السكان والأجيال القادمة من الفوائد البيئية والصحية. حصل المشروع على تمويل يقارب 38.9 مليون جنيه إسترليني من شركة Aviva، وهو ما يعادل نحو 52.7 مليون دولار، وتُجرى أعمال مماثلة في مواقع أخرى ضمن الجزيرة. وتظل المبادرة طويلة الأمد مركزة على البحث والعمل المستمر مع خطط لتوسيع البرامج في مواقع إضافية داخل الجزيرة.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
