يتم الاحتفال بـ اليوم الدولي للفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات سنوياً في الرابع من شهر أبريل. يهدف هذا اليوم، الذي أطلقه الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، إلى تشجيع الفتيات الصغيرات والشابات على متابعة التعليم والعمل في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، حيث يمكن أن يستخدمن التكنولوجيا لتعزيز تجربة التعلم وجعل التعليم أكثر سهولة وجاذبية وفعالية، ومن المهم استخدامها بطريقة تدعم أهداف التعلم وأن تتوافق مع احتياجات الطلاب والأطفال، كما تعلم هذه القصص الأربع التي تناسب الفتيات من عمر 9 12 سنة
قصة سوسة مع إدمان الأجهزة الإلكترونية كانت سوسة فتاة ساحرة تدرس في الصف الرابع، وكانت متفوقة في دراستها أيضاً. في كل عام، كان يُحتفل بعيد ميلادها احتفالاً كبيراً. هذا العام كان أكثر حماساً لأن عمها كان سيزور الرياض في يوم ميلادها، وقد وعدها عمها بهدية مميزة جداً!.
في يوم ميلادها سافرت سوسة إلى الرياض مع والديها. فوجدتها مدينة رائعة، تجولوا في أرجائها واستمتعوا بوقتهم، حيث شعرت أنه يوم مميز حقاً. ولزيادة روعته، وكما وعدها عمها، أحضر لها علبة مغلفة بورق هدايا. فتحت سوسة العلبة لتجد بداخلها هاتفاً محمولاً! ففرحت كثيراً برؤية هديتها، وبدأت على الفور باستكشافها وتعلم كيفية استخدامها أيضاً.
عادوا لبلدتهم الصغيرة، وعرضت سوسة هاتفها على جميع أصدقائها. اقترح أحدهم لعبةً يمكنه تحميلها. انبهرت سوسة باللعبة لدرجة أنها بدأت بلعبها باستمرار. تغير روتينها تدريجياً، فلم تعد تخرج للعب مع أصدقائها، بل أصبحت ملازمة لهاتفها. أثار هذا قلق والديها، فحذراها مراراً، لكنها نادراً ما كانت تستمع إليهما.
وأخيراً، بدأ الأمر يؤثر على دراستها، فلم تعد قادرة على التركيز. كما أثر على بصرها، وبدأت تشكو من الصداع. فتم اصطحابها إلى الطبيب الذي وصف لها نظارة طبية. وحذرها بشدة من استخدام الهاتف المحمول.
أدركت سوسة أنها أصبحت خاملة وفقدت جاذبيتها، لكنها عزمت أمرها وتخلصت من إدمان الهاتف المحمول!
العبرة من القصة: التكنولوجيا! هذا النوع من الرفاهية التي توفرها لنا (وخاصةً الأجهزة الإلكترونية)؛ من الطبيعي أن ننجذب إليها. لكنها قد تكون خطيرة للغاية إذا أدمنّاها. فهي تؤثر على صحتنا وراحة بالنا. وخاصةً بالنسبة للأطفال، فهم يضيعون وقتهم الثمين في اللعب في الهواء الطلق.
طفلك مدمن للهاتف المحمول؟ إليك حيل نفسية تساعدك في علاجه
قصة ربيعة وروميسا وطلب المساعدة في قلب مدينةٍ تنبض بالحياة بفضل الساعات والتروس، عاشت شقيقتان، ربيعة، تسع سنوات، وروميسا، سنتان، مع والديهما المحبين أحمد ونور، وأرنب أليف ذي أذنين ناعمتين يُدعى سنو. عالمهما ذو الطابع البخاري يتألق بآلات الزمن الطائرة، والأسواق الصاخبة التي تبيع الأحلام في زجاجات، وأجمل الطيور الميكانيكية التي تروي قصصاً عن بلادٍ بعيدة. كان هذا كوناً يحمل فيه كل صرير ترس أو أزيز بخار لحناً ساحراً من العلم والاكتشاف.
كان منزلهما، وهو برج ساعة ساحر، يضم ورشة اختراعات والدهما الرائعة. في هذا المكان وجدت ربيعة شغفها الحقيقي - الاختراع. أحبت صوت التروس الدوارة الخفيف، ودقات مطرقة والدها الإيقاعية، والحركات الدقيقة والمحسوبة للآلات التي صنعها أحمد، والتي كان كل منها يعمل بقلب بخاري صغير نابض.
كانت مسابقة نقابة المخترعين السنوية على الأبواب، وكان من المقرر إقامتها هذا العام في مدرسة ربيعة، مدرسة رسائل التكنولوجيا الشهيرة! وكانت الضيفة المميزة هي المخترعة العبقرية آدا لوفليس. كانت هذه فرصة ربيعة الذهبية لإبهار آدا باختراعها الخاص.
أعلنت آدا للأطفال ذوي العيون اللامعة: "التحدي هو ابتكار آلة خيالية للغاية، باستخدام جميع مهاراتكم في الرياضيات والهندسة والإبداع".
وضعت ربيعة خطتها، وهي عبارة عن آلة رائعة تحكي القصص من خلال الصور المتحركة. لكن واجهتها مشكلة، لم تكن تعرف كيف تبرمج الآلة. من سيساعدها في دمج سحر البرمجة؟ فاقترحت أمها نور بابتسامة مشجعة "ربما تستطيع آدا لوفليس المساعدة".
كان الاقتراب من آدا أمراً مثيراً للأعصاب. اعترفت ربيعة قائلة: "أحتاج مساعدتكِ"، ويداها ترتجفان قليلاً. وافقت آدا، ببريق في عينيها، على توجيه ربيعة، لكنها أصرت على إبقاء الأمر سراً، وقالت: "نريد أن نحافظ على نزاهة المنافسة، أليس كذلك؟".
قبل أيام قليلة من المسابقة، أمضت ربيعة كل لحظة من يقظتها في تعلم لغة البرمجة، روح جهازها. أرشدتها آدا بلطف، بصبر وحكمة لا يمتلكها إلا خبير حقيقي في هذا المجال.
بتوجيه من آدا، برمجت ربيعة آلتها، وأطعمتها قصصاً، فبدأت تنسج حكايات سحرية على الشاشة بمفردها تماماً. أما روميسا، فرغم صغر حجمها، فقد ساهمت بحسها البريء والدقيق للألوان، فساعدت ربيعة في تلوين الآلة بألوان زاهية تعكس عالمهم البخاري الصاخب.
أشرقت شمس يوم المسابقة. وبينما كانت آلة ربيعة تنسج الحكايات، نظرت إلى والديها، وكانت عينا أمها نور تلمعان، وارتسمت على وجه أبيها أحمد ابتسامة فخر، وصفقت روميسا بيديها الصغيرتين بفرح، بينما حركت سنو أذنيها الرقيقتين.
عندما أعلنت آدا فوز ربيعة، شعرت ربيعة بفرحة غامرة. لم تكتفِ ببناء الآلة فحسب، بل نجحت أيضاً في دمج عالم البرمجة المعقد فيها، فابتكرت شيئاً استثنائياً حقاً، فشكرت آدا ووالديها، وحتى روميسا وسنو الصغيرتين على دعمهم. في تلك الليلة، تحت النجوم المتلألئة، التفت ربيعة وروميسا وسنو تحت غطاء دافئ، يشاهدن الحكايات تُروى على شاشة آلة ربيعة الخيالية. امتلأت أحلامها بالتروس والبخار، والرموز والبرامج، ولحن عالمهم البخاري الساحر.
العبرة من القصة: يمكن لأي طفل اختراع ما يريد من آلات، لكن عليه أولاً تعلم برمجة الحاسوب، لأنه ببساطة لغز أي اختراع، وعندما تمكنت ربيعة من فهم قواعد البرمجة، بمساعدة آدا لوفليس اخترعت آلة رائعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة سيدتي





