أعلن يوم الأحد الفائت عن اسم كاتبة السيرة الرسمية للملكة إليزابيث، وهي المؤرخة البريطانية آنا كاي. والتي ستتاح لها فرصة الاطلاع على كمٍّ هائل من الوثائق الشخصية والرسمية. كما يعني اختيارها لكتابة السيرة الرسمية للملكة الراحلة أنها ستتمكن من التحدث إلى أفراد العائلة المالكة وأصدقاء الملكة الراحلة وأفراد أسرتها أثناء إعدادها للكتاب.
كذلك ستتاح لها إمكانية الاطلاع على أوراقها الشخصية والرسمية المحفوظة في الأرشيف الملكي. ويأتي هذا الإعلان بعد أن أفادت التقارير في نهاية الأسبوع الماضي أن الملك تشارلز كان يرغب في أن تتولى كاتبة هذه المهمة.
ماذا بعد تعيين كاتبة السيرة الذاتية الرسمية للملكة؟
سيترقب عشاق العائلة المالكة ومتابعي أخبارها بفارغ الصبر صدور السيرة الذاتية الرسمية للملكة الراحلة. حيث تكشف الكتب من هذا النوع أحيانًا عن حقائق أو تفاصيل غير متوقعة حول حياة الشخصية وتسلط الضوء على فترات مهمة.
في الموعد في السابق، كشفت السيرة الذاتية الرسمية للملكة الأم التي كتبها ويليام شوكروس أنها كانت تعتقد أن إدوارد الثامن كان "مذهولاً بالحب" في وقت تنازله عن العرش. وكيف عانت من سرطان الأمعاء في الستينيات من عمرها ولكنها عولجت بنجاح.
وعن تعيينها، قالت آنا كاي: "إنه لشرف عظيم أن يطلب مني كتابة السيرة الذاتية الرسمية للملكة إليزابيث الثانية". كما أضافت "لقد كانت أطول ملوكنا حكماً، وامرأة استثنائية، امتدت حياتها على مدى قرن من التغييرات الكبيرة". كذلك أضافت: "أنا ممتنة للغاية لجلالة الملك لتكليفي بهذه المسؤولية ومنحي حق الوصول إلى أوراقها، وسأبذل قصارى جهدي لإنصاف حياتها وعملها".
تكريم الملكة الراحلة
توفيت الملكة إليزابيث الثانية عن عمر يناهز 96 عامًا في 8 سبتمبر 2022 في قلعة بالمورال باسكتلندا. حيث تم وضع جثمانها في كاتدرائية سانت جايلز في إدنبرة من 12 إلى 13 سبتمبر، قبل نقله جوًا إلى لندن. حيث سجي في قاعة وستمنستر من 14 إلى 19 سبتمبر. كما أقيمت لها جنازة رسمية في 19 سبتمبر.
وسيحتفل الملك تشارلز الأسبوع المقبل بما كان سيصبح عيد ميلاد والدته الراحلة المئة، وقد حصل الملك على دور جديد قبل هذه المناسبة الهامة. حيث من المقرر أن ينضم الملك تشارلز إلى أفراد آخرين من العائلة المالكة الأسبوع المقبل للاحتفال بما كان سيصبح عيد ميلاد الملكة الراحلة المئة. وقبل الاحتفالات، سيتولى الملك رعاية مؤسسة خيرية جديدة تخلّد إرثها.
تكريم الملكة الوالدة من خلال منصبه الجديد
كذلك تم التأكيد على أن الأمير تشارلز سيكون راعيًا لمؤسسة الملكة إليزابيث الخيرية، التي من المقرر إطلاقها يوم غد الثلاثاء كمجموعة من المشاريع التي تخلِّد ذكراها. ستقدم المؤسسة منحًا للمجتمعات المحلية في جميع أنحاء المملكة المتحدة لتطوير وتجديد المساحات المشتركة. كما ستتيح الأموال المقدمة من المؤسسة الخيرية فرصًا لاكتساب المهارات والتدريب لمنظمي الفعاليات المحلية.
أيضًأ أكدت الحكومة البريطانية تقديم تبرع لمرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة هي



