كشفت مديرية المرور العامة عن انخفاض معدل الحوادث المرورية خلال الربع الأول من العام الحالي بنسبة 10 بالمئة والوفيات بمعدل 4 بالمئة، فيما تستعد لاطلاق حملات توعية مكثفة بأهمية الفحص الدوري للمركبات والالتزام بشروط السلامة.
وتظهر احصائيات حوادث الطرق خلال العام الماضي تسجيل 14 ألفاً و466 حادثاً مرورياً في عموم البلاد، موزعة بواقع 11 ألفاً و466 حادثاً للذكور وثلاثة آلاف وأربعة حوادث للنساء، بينما وصل عدد الوفيات إلى 77 حالة.
وقال مدير عام المديرية الفريق عدي سمير بتصريح بحسب الصحيفة الرسمية، إن "المديرية سجلت خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، نتائج إيجابية بفضل الجهود الميدانية والخطط المرورية الفاعلة، تمثلت بانخفاض معدل الحوادث بنسبة 10 بالمئة، والوفيات، بنسبة 4 بالمئة".
وأضاف أن "المديرية اصدرت خلال المدة المذكورة، 124 ألفاً و344 إجازة قيادة، فضلاً عن طباعة 355 ألفاً و285 اجازة سنوية للمركبات، وكذلك 419 ألفاً و496 لوحة مرورية، الى جانب تثبيت ملصقات للمركبات على الزجاجة الأمامية بعدد 157 ألفاً و892 ملصقاً".
وأوضح سمير أن "المرحلة المقبلة ستشهد تركيزاً أكبر على اجراءات الوقاية وصيانة المركبات، باعتبارهما الركيزة الأساسية في تقليل الحوادث المرورية، مشدداً على أن الطرق تتطلب متابعة مستمرة من قبل الجهات المختصة، الى جانب تعاون المواطنين والتزامهم بالتعليمات والضوابط".
وبين أن "السلامة المرورية تمثل مسؤولية مشتركة بين الجهات المعنية والمواطنين، اذ يعد الفرد شريكاً أساسياً في الحفاظ على الأرواح من خلال الالتزام بالقوانين والارشادات، في ظل التحديات المتزايدة التي تفرضها الزيادة الكبيرة في أعداد المركبات الحديثة والسريعة".
وأشار مدير المرور العامة في السياق ذاته، إلى أن "هذا التنامي في اعداد المركبات يسهم في ارتفاع خطورة الحوادث، التي قد تكون مميتة في كثير من الأحيان، ما يستدعي تعزيز الوعي المروري واتخاذ إجراءات وقائية أكثر صرامة".
وأكد "استمرار المديرية بتنفيذ خططها الاستراتيجية لتطوير منظومة المرور، من خلال تكثيف الحملات التوعوية وتعزيز الرقابة الميدانية وتحديث الاجراءات المعتمدة بما يواكب التطورات العالمية، بما يسهم في تحقيق بيئة مرورية أكثر أماناً، وتطبيق القوانين وتعزيز ثقافة السلامة على الطرق".
هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة
