بين مسؤوليات العمل، تفاصيل البيت، رسائل الواتس آب التي لا تتوقف، منشورات وسائل التواصل الاجتماعي التي تصرخ لجذب انتباهكِ، ذكريات الماضي التي تعود بلا استئذان، وقلق المستقبل الذي يسرق هدوء الليلة؛ لا عجب أن تشعري وكأنكِ تعيشين حياتكِ من خلف زجاج ضبابي "ترينها تمّر، لكنكِ لا تشعرين بها". هذا الزجاج الضبابي اسمه غياب الحضور.
لذا، أنا معكِ اليوم لتتعلمي مهارات فن الحضور في زمن يسرق منكِ لحظاتكِ قبل أن تعيشيها، ويجعل أيامكِ تتساقط كأوراق الخريف من دون أن تلمسي جمال سقوطها.
و بما أن العالم لن يصمّت من أجلكِ؛ لذا كوني معي أينما كنتِ لتتعرفي معي عبر موقع "هي" على مهارات فن الحضور وكيف تستفيدين منها رغم ضجيج العالم من حولكِ؛ بناءً على توصيات خبيرة تطوير الذات وتعديل السلوك الأستاذة ميادة طاهر من القاهرة.
فن الحضور.. مفهوم اللحظات المميزة بمكونات حسية ووفقًا للأستاذة ميادة طاهر، هو قدرة المرأة على أن تكون متواجدة بوعي كامل في اللحظة الحالية، منفصلة عن هموم الماضي وقلق المستقبل، رغم كل المشتتات المحيطة بها. يعتمد على مكونات حسية محاورها كالتالي:
الوعي الحسي المتكامل
استخدام الحواس الخمس بوعي. على سبيل المثال: "تذوق طعم القهوة كأنها أول مرة، الشعور بنسيج الملابس على البشرة، الاستماع لأصوات الطبيعة".
ممارسة تمرين 5-4-3-2-1 من خلال "تحديد 5 أشياء تراها، 4 تلمسها، 3 تسمعها، 2 تشمها، 1 تتذوقها".
التنفس كأداة للحضور
استخدام تقنية التنفس العميق الواعي. على سبيل المثال: "شهيق لأربع ثوانٍ، حبس لأربع، زفير لأربع".
الاستفادة من لحظات التنفس العاجلة. أي دقيقة واحدة من التنفس الواعي بين المهام.
طقوس الحضور اليومية
أول 10 دقائق من الاستيقاظ من دون هاتف، مع كوب ماء وشكر النعمة.
وقفة قصيرة بين المهام "أثناء النهار" لتصفية الذهن.
مراجعة ثلاثة لحظات مميزة "ليلًا" مرت بها خلال يومها
خلق لحظات حضور في اليوم المزدحم
تناول وجبة واحدة يوميًا ببطء ووعي تام.
استغلال دقائق الانتظار للتأمل بدلًا من تصفح الهاتف.
15 دقيقة مشي واعي من دون موسيقى أو بودكاست.
مواجهة ضجيج العالم بتقنيات عملية
الالتزام ساعتان خاليتان من الشاشات قبل النوم.
ترتيب ركن خاص للهدوء في المنزل.
استخدام تقنية "لا الآن" أي تأجيل التفكير في المشاكل إلى وقت مخصص.
تعزيز الحضور عبر العلاقات
اتباع الاستماع النشط دومًا، أي "تركيز كامل على المتحدث من دون مقاطعته أو التفكير في الرد".
تخصيص 20 دقيقة من التفاعل النقي من دون مشتتات.
الممارسات الجسدية لتعزيز الحضور
ممارسة اليوغا والتمدد الواعي( 10 دقائق من الحركات البطيئة مع التركيز على التنفس).
الاستفادة من الحمام الواعي. أي الاستحمام مع التركيز على كل قطرة ماء وكل رغوة.
تحويل الأعمال المنزلية إلى تأمل حركي
غسل الأطباق كتأمل "التركيز على الماء، الصابون، والملمس"
الطهي الحضوري "تذوق المكونات، الشعور بالقوام، ومراقبة التفاعلات".
فن الحضور.. مهاراته أساسية لامرأة استثنائية وتابعت الأستاذة ميادة، المرأة الاستثنائية ليست من تعيش بلا أخطاء، بل من تمتلك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة هي

