الدوخة رغم نتائج التحاليل الطبيعية.. هل تشير إلى مشكلة نفسية؟

يذكر الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، أن الدوخة قد تكون ناجمة عن اضطرابات نفسية حتى عندما تكون التحاليل سليمة. يؤكد أن الأعراض الجسدية قد تظهر كصداع أو آلام بالجسم دون وجود سبب عضوي واضح. هذا يثير التساؤل عن وجود أسباب غير عضوية وراء العرض.

هل يمكن أن تكون الدوخة نفسية؟

يؤكد الدكتور المهدي أن الأعراض الجسدية قد تكون مصدرها نفسيًا حتى لو كانت التحاليل سليمة. توضّح أن ما يعرف بالأعراض النفسجسمية يظهر في صورة مشكلات جسدية مثل الصداع والدوخة وآلام الجسم دون سبب عضوي ظاهر. وتعبّر هذه الأعراض عن تأثير الحالة النفسية على الجهاز العصبي وتوازن الجسم، ما يجعل الدوخة عرضاً يرتبط بالحالة النفسية.

ما علاقة القلق والتوتر بالدوخة؟

تشير الدراسات إلى أن الدوخة قد ترافق نوبات الهلع والقلق والتوتر المستمر، بالإضافة إلى الاكتئاب واضطرابات نفسية أخرى. ويؤكد أن الجهاز العصبي يتأثر بشكل مباشر بالحالة النفسية، وهو ما قد يظهر في اضطراب التوازن والإحساس بالدوران. وهذا يبرز ضرورة أخذ العوامل النفسية بعين الاعتبار عند تقييم الدوخة.

متى يجب التفكير في السبب النفسي؟

أولاً، في حالة عدم استجابة الحالة للعلاج رغم سلامة الفحوص، يجب إجراء تقييم نفسي دقيق وفقًا لما ذكره الدكتور المهدي. وهذا التقييم يساعد في تحديد الأسباب الحقيقية وراء الأعراض وتحديد خطة العلاج المناسبة. ويُعد التشخيص الدقيق للسبب أساسياً لتوجيه التدخل العلاجي بشكل صحيح.

ثانياً، إذا استمرت الأعراض دون تحسن رغم العلاج الطبي، فإن التشخيص الصحيح يظل خطوة أساسية للعلاج. إن التعامل مع أصل المشكلة هو المسار الفعلي لإزالة الدوخة. لذلك يجب أن يعتمد العلاج على السبب الأساسي، سواء كان عضويًا أو نفسيًا.


هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة صوت المرأة العربية

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
مجلة هي منذ 3 ساعات
مجلة هي منذ 12 ساعة
مجلة سيدتي منذ ساعتين
مجلة هي منذ 6 ساعات
مجلة سيدتي منذ ساعتين
مجلة سيدتي منذ 7 ساعات
مجلة سيدتي منذ 18 ساعة
مجلة سيدتي منذ ساعة