في السنوات الأخيرة، شهدت الأسواق العالمية إقبالًا متزايدًا على المكملات الغذائية، مدفوعًا برغبة الأفراد في تحسين صحتهم وتعويض نقص العناصر الغذائية.
غير أن تقارير طبية حديثة تحذر من أن الاستخدام العشوائي والمفرط لهذه المنتجات قد يحمل مخاطر صحية جدية، خاصة عند غياب الإشراف الطبي.
انتشار واسع وتحذيرات دولية تشير بيانات صادرة عن World Health Organization إلى أن نسبة كبيرة من البالغين حول العالم تعتمد على المكملات الغذائية بشكل منتظم، دون إجراء فحوصات تحدد احتياجاتهم الفعلية.
كما أكدت U.S. Food and Drug Administration أن الإفراط في تناول بعض الفيتامينات والمعادن قد يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة، خاصة أن هذه المنتجات لا تخضع دائمًا لنفس معايير الرقابة الصارمة المفروضة على الأدوية.
تراكم المواد وتأثيرها على الجسم يحذر خبراء من أن بعض الفيتامينات، مثل فيتامين A وD، تذوب في الدهون وتُخزن داخل الجسم، ما يعني أن تناولها بكميات زائدة قد يؤدي إلى التسمم.
ووفقًا لأبحاث منشورة عبر National Institutes of Health، فإن الجرعات المرتفعة من هذه الفيتامينات قد تسبب مشكلات في الكبد والعظام، بالإضافة إلى اضطرابات في وظائف الجهاز العصبي.
كما أن الإفراط في تناول المعادن مثل الحديد والكالسيوم قد يؤدي إلى مضاعفات صحية، تشمل اضطرابات الجهاز الهضمي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
