أكدت وزارة الكهرباء العراقية، اليوم الخميس، استقرار منظومة الطاقة الكهربائية، بفضل جهود التعاون المستمرة مع وزارة النفط لتعويض النقص في الغاز وإيجاد البدائل.
وقال المتحدث باسم الوزارة، أحمد موسى، إن خدمات الطاقة الكهربائية تشهد استقراراً واضحاً، نتيجة استعدادات الوزارة من خلال تهيئة محطات الإنتاج وخطوط النقل، والعمل المستمر على تهيئة شبكات التوزيع.
العراق يسعى لإنهاء الريعية عبر الاقتصاد الاجتماعي
عودة تدفق الغاز الإيراني
وأضاف، موسي أن العوامل المهمة التي ساعدت على استقرار المنظومة الكهربائية، هي درجات الحرارة المعتدلة التي يشهدها طقس العراق، إضافة إلى عودة إطلاقات الغاز الإيراني بواقع 21 مليون متر مكعب، وهي نسبة جيدة، ونراقب أن ترتفع هذه النسبة مع دخولنا ذروة الأحمال.
وأشار إلى، أن الغاز العراقي انخفض إلى أكثر من النصف نتيجة تقليل صادرات النفط، ولكن وزارة الكهرباء بحاجة إلى رفع معدلات الغاز الوطني.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية، أن هنالك جهوداً متواصلة مع وزارة النفط لتوفير الوقود البديل وتشغيل المحطات بالكازأويل، إضافة إلى جهود الوزارة لإكمال منصة الغاز المسال في خور الزبير.
ولفت إلى، أن وزارة الكهرباء تسيطر على أحمالها ومحطاتها حتى الآن، ومع دخولنا ذروة الأحمال سنحتاج إلى زيادة إطلاقات الغاز الإيراني ورفع إنتاج الغاز الوطني، مؤكداً أن العمل متسارع في الوزارة لمواكبة ذروة الأحمال الصيفية.
العراق يحقق ملياري دولار من صادرات النفط خلال مارس
تحديات قطاع الكهرباء
تواجه منظومة الكهرباء في العراق تحديات متفاقمة مع تراجع إمدادات الغاز الإيراني، الذي يمثل ما بين ثلث و40% من احتياجات البلاد لتشغيل محطات التوليد. وقد توقفت هذه الإمدادات عقب استهداف حقل بارس، أكبر حقول الغاز في إيران.
وتعود أزمة الكهرباء في البلاد إلى تسعينيات القرن الماضي، حيث لا تزال البلاد تعتمد بشكل كبير على استيراد الغاز والطاقة من إيران لتغطية جزء كبير من احتياجاتها.
ويبلغ إنتاج العراق الحالي نحو 28 ألف ميغاواط، في حين تصل الحاجة الفعلية خلال فترات الذروة إلى نحو 50 ألف ميغاواط، ما يكشف عن فجوة كبيرة بين الإنتاج والاستهلاك، وفق تقديرات رسمية.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
