علماء يكتشفون محفزاً خفياً وراء شيخوخة الخلايا الجذعية جو 24 :
مع تقدم العمر، تضعف قدرة الجسم على الحفاظ على دم صحي وجهاز مناعي قوي تدريجياً. بحسب ما نشره موقع SciTechDaily، إن أحد الأسباب الرئيسية هو انخفاض عدد الخلايا الجذعية المكونة للدم، المسؤولة عن إنتاج جميع أنواع خلايا الدم.
مع التقدم في السن في الظروف الطبيعية، تستطيع الخلايا الجذعية المكونة للدم تجديد نفسها وإنتاج مجموعة متوازنة من خلايا الدم. ولكن مع التقدم في السن، تصبح أقل كفاءة، حيث تُنتج عدداً أقل من الخلايا الجديدة، وتُفضل بشكل متزايد الخلايا النخاعية على الخلايا اللمفاوية، وتصبح أقل قدرة على الحفاظ على استجابة مناعية قوية.
تلف خلوي يرتبط هذا الانخفاض بتراكم التلف الخلوي، والتغيرات في نشاط الجينات، والالتهاب المزمن منخفض المستوى، والتغيرات في بيئة نخاع العظم. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح كيف تتضافر عوامل الإجهاد المختلفة هذه لإضعاف وظيفة الخلايا الجذعية المكونة للدم.
مسار غير تقليدي للشيخوخة شرع باحثون من جامعة طوكيو في اليابان ومستشفى سانت جود لأبحاث الأطفال في الولايات المتحدة، تحت قيادة دكتور ماسايوكي ياماشيتا، في فهم أفضل لكيفية تأثير الإجهاد المرتبط بالتقدم في السن على وظائف الخلايا الجذعية المكونة للدم.
ركزوا على مسار إشارات كيناز البروتين المتفاعل مع المستقبل 3 RIPK3-وكيناز السلالة المختلطة MLKL، والذي يرتبط عادة بالنخر المبرمج، وهو شكل من أشكال موت الخلايا المبرمج.
اكتشاف نمط غير متوقع ويوضح دكتور ياماشيتا دوافع الدراسة قائلاً: "اكتشفنا نمطاً ظاهرياً غير متوقع في الخلايا الجذعية المكونة للدم لدى فئران معدلة وراثياً، تحديداً فئران MLKL-knockout التي عولجت بشكل متكرر ب"فلورويوراسيل-5"، حيث انخفضت التغيرات الوظيفية المرتبطة بالشيخوخة بشكل ملحوظ على الرغم من عدم وجود فرق ملحوظ في موت الخلايا الجذعية المكونة للدم، مما دفع [فريق الباحثين] إلى التحقق مما إذا كان هذا المسار يمكن أن يحفز تغيرات وظيفية تتجاوز موت الخلايا."
دور غير مميت لفت الاكتشاف الجديد الانتباه نحو دور غير مميت لبروتين MLKL، وهو مفهوم تم استكشافه لاحقاً في دراستهم المنشورة في دورية Nature Communications.
المنهج والأساليب التجريبية لفحص هذه الفكرة، استخدم الباحثون عدة أنواع من الفئران المعدلة وراثياً. وتم تعريض الحيوانات لظروف تحاكي الإجهاد المرتبط بالشيخوخة، مثل الالتهاب وإجهاد التضاعف والإجهاد السرطاني.
قام الباحثون بتقييم وظيفة الخلايا الجذعية المكونة للدم بشكل أساسي من خلال زرع نخاع العظم، وهي طريقة تقيس مدى فعالية الخلايا الجذعية في إعادة بناء الجهاز الدموي. وشملت التقنيات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
