ما حكم إمامة المسافر للمقيم في صلاة الجمعة؟ دار الإفتاء تُجيب

أكدت دار الإفتاء المصرية أن إمامة الصلاة في الإسلام لها مكانة رفيعة، لما فيها من إقامة شعيرة الجماعة التي يترتب عليها مضاعفة الأجر، مستشهدة بحديث النبي ﷺ: «صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة».

وأوضحت أن الشرع راعى عِظم شأن الإمامة، فاشترط تقديم الأَولى بها من حيث العلم بالقرآن والسنة، وحسن القراءة، والفضل والسن، ونحو ذلك من معايير الأفضلية.

وبيّنت أنه إذا نزل ببلدٍ عالمٌ جليل، وارتضاه الناس لتولي خطبة الجمعة وإمامة الصلاة، جاز ذلك وصحّت صلاتهم، تأكيدًا على مرونة الشريعة في تقديم الأكفأ والأعلم لإقامة الشعائر على الوجه الصحيح.

وعن قصر الصلاة للمسافر، قالت دار الإفتاء المصرية إنه من المقرر شرعًا أنه يجوز قصر الصلاة الرباعية للمسافر مسافة القصر وهي واحد وثمانون كيلومترًا، ولمن نوى الإقامة في غير بلده أقلَّ من أربعة أيامٍ عند جمهور الفقهاء أو أقلَّ من خمسة عشر يومًا عند الإمام أبي حنيفة.

وفي واقعة السؤال وبناءً على ما سبق: فإنه يجوز للسائل والعاملين معه الذين يعملون على بعد تسعين كيلومترًا من مكان إقامتهم قصرُ الصلاة الرباعية في الأيام التي يسافرون فيها إلى عملهم. ومما ذُكر يُعلم الجواب عن السؤال.


هذا المحتوى مقدم من مستقبل وطن نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مستقبل وطن نيوز

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 20 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة
موقع صدى البلد منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ ساعتين
قناة اكسترا نيوز منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 3 ساعات