يصف كثيرون علاقاتهم مع الأصدقاء أو الأقارب بأنها علاقة مريحة، وهو وصف بسيط لكنه يحمل معنى عميقًا لما يحتاجه الإنسان في حياته اليومية، فالعلاقات المريحة تمثل مساحة أمان حقيقية، وسندًا في أوقات الضعف، وملاذًا نلجأ إليه هربًا من ضغوط الحياة، هي علاقات تخلو من الإرهاق والغدر والتوتر، وتقوم على الراحة والتفاهم دون لوم أو صراع دائم.
ما العلاقة الآمنة؟
توضح منى حمدي، استشاري الصحة النفسية أن العلاقة الآمنة هي التي تخلو من الضغوط النفسية وتمنح صاحبها شعورًا بالطمأنينة، فهي أشبه بمرآة حنونة ترى فيها نفسك قويًا حتى في لحظات انكسارك، وتمنحك دعمًا حقيقيًا دون شروط أو أحكام قاسية.
كيف تكتشف طبيعة علاقتك؟
يمكن التعرف على مدى صحة العلاقة من خلال التوقف وطرح بعض الأسئلة الصادقة على النفس، أولها.. هل تشعر بالراحة أثناء التعامل، أم أن العلاقة تثير التوتر والقلق؟ فالعلاقة الصحية تكون ملاذًا آمنًا قائمًا على التفاهم، لا ساحة للصراعات والخصام المستمر.
كما يبرز سؤال آخر مهم، وهو ما إذا كانت هذه العلاقة تلبي احتياجاتك النفسية وتمنحك الدعم الذي تبحث عنه، أم تتركك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
