يطور مسؤولون عسكريون أمريكيون خططاً جديدة لاستهداف القدرات الإيرانية في مضيق هرمز، حال انهيار وقف إطلاق النار الحالي مع إيران.
وقالت مصادر مطلعة لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، اليوم الجمعة، إن الخيارات العسكرية تشمل عدد من الأهداف، وأولها شن ضربات تركز بشكل خاص على "الاستهداف الديناميكي" للقدرات الإيرانية حول مضيق هرمز، وذلك لوقف الهجمات المحتملة من الزوارق الهجومية الصغيرة وسفن زرع الألغام التي ساعدت طهران على إغلاق هذه الممرات المائية الرئيسية، واستخدامها كورقة ضغط على الولايات المتحدة.
وقد تسبب هذا الإغلاق في تداعيات هائلة على الاقتصاد العالمي، حيث يمر خُمس نفط العالم من مضيق هرمز.
واستهدف الجيش الأمريكي البحرية الإيرانية خلال الأسابيع الماضية، ولكن ركزت معظم عمليات القصف خلال الشهر الأول على أهداف بعيدة عن المضيق، مما يسمح للجيش الأمريكي بشن ضربات أعمق داخل إيران. وتدعو الخطط الجديدة إلى حملة قصف أكثر تركيزاً حول الممرات المائية الاستراتيجية.
وأفادت شبكة "سي إن إن" في وقت سابق بأن نسبة كبيرة من صواريخ الدفاع الساحلي الإيرانية لا تزال سليمة. كما تمتلك إيران العديد من الزوارق الصغيرة التي يمكن استخدامها كمنصات لشن هجمات على السفن، مما يعقد جهود الولايات المتحدة لفتح المضيق.
تعقيد الموقف
وأكدت مصادر متعددة، من بينها وسيط شحن كبير، أن الضربات العسكرية حول المضيق وحدها، من غير المرجح أن تعيد فتح الممر المائي على الفور.
وقال مصدر مطلع على التخطيط العسكري: "إذا لم تتمكن الولايات المتحدة من إثبات تدمير القدرات العسكرية الإيرانية بالكامل بشكل قاطع، فسوف يتوقف الأمر على مدى استعداد ترامب لتحمل المخاطر، وبدء إرسال السفن عبر المضيق، لإعادة فتحه مرة أخرى".
وقالت مصادر للشبكة، إن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
