يواجه تسويق الكتب الأدبية في العالم تحديات كبيرة نتيجة المنافسة الشديدة، حيث تنشر آلاف العناوين الجديدة يومياً، وهذا بدوره يؤدي إلى ضعف ظهور هذه الكتب، وصعوبة وصولها للقراء، باستثناء ما يتسنى لجمهور قليل يصل إليها وإذا ما أضفنا إلى ذلك ارتفاع تكاليف تحقيق عائد استثمار إيجابي من الإعلانات التي ترافق ترويج هذه الكتب، وأيضاً الصراع من أجل التميز في سوق تهيمن عليه دور النشر الكبرى، فإننا أمام مشكلة تستحق أن تناقش، حول صعوبة الحصول على كافة العناوين الأدبية الجديدة إلى الجمهور، يرافق ذلك صعوبة أخرى تتجلى في تحديد الجمهور المستهدف، وصعوبة تصنيف الأدب ضمن فئات أدبية محددة (مثل الرومانسية، والإثارة)، وهذا كله يؤدي إلى ضعف مبيعات الكتاب لجمهور أوسع.
انخفاض عوائد الاستثمار، وارتفاع تكاليف النشر والترويج هي مشكلة أخرى تضيف أعباء إلى معدلات العائدات المنخفضة للكتب، وهناك وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت بدورها وسائل غير موثوقة حال الاعتماد عليها في تحقيق نتائج ملموسة في مبيعات المؤلفين الجدد. في المحصلة، فإن المنتج الإبداعي على عكس المنتجات الاستهلاكية الأخرى، لا يشكل علامة تجارية ناجحة مقارنة مع أي منتج استهلاكي آخر.
الكتاب في العالم اليوم، باستثناء بعض العناوين المنسوبة لأسماء لامعة، يحل في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
