عودة المدرب المواطن إلى الواجهة في دوري المحترفين ليست مجرد خبر عابر، بل مؤشر مهم على مرحلة جديدة قد تعيد التوازن للكرة الإماراتية.
تعيين حسن العبدولي مديراً فنياً لنادي الوحدة يمكن أن يكون نقطة نوعية تحسب لشركة كرة القدم بنادي الوحدة وتعكس مفهوماً فنياً موجوداً في الساحة، لكنه لا يؤخذ بعين الاعتبار في الكثير من الأندية، رغم أن أغلب المدربين الأجانب الذين عملوا في الإمارات لم ينجحوا، ومنهم من يملك سمعة كبيرة، وبالمقابل نجح مدربون مواطنون وبدرجة امتياز.
الاستعانة بحسن العبدولي تعكس ثقة متجددة بالمدرب المواطن، لكنها في الوقت ذاته تطرح سؤالاً أكبر، هل سيكون العبدولي مدرباً للطوارئ، أم مدرباً المطلوب منه تصحيح ما لم ينجح فيه المدربون الأجانب؟ وبالتأكيد نتمنى أن يكون حسن العبدولي مدرباً للمرحلتين الحالية والمقبلة.
لماذا يظل الخيار محصوراً في اسم واحد تقريباً، هو حسن العبدولي الذي درب سابقاً في دوري المحترفين وعمل مع دبا الحصن ودبا الفجيرة والوصل، ولماذا لا تكون هنالك أسماء أخرى؟
العبدولي يستحق الفرصة، بلا شك، وهو نموذج للمدرب المواطن القادر على الحضور في دوري الأضواء. لكن اختزال المشهد في اسم واحد لا يخدم الفكرة بقدر ما يضعها تحت الضغط، لأن كرة القدم الإماراتية لا تفتقر إلى الكفاءات، بل ربما تفتقر إلى جرأة الأندية في منح الفرص.
حين ننظر إلى أسماء مثل محمد عبيد الخديم وبدر طبيب وعيد باروت ومحمد جلبوت وعيسى بوصيم آل علي وغيرهم، نرى أنهم جميعهم يتمتعون بتجارب متراكمة، ومعرفة باللاعبين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
