فيما لا يزال مصير المفاوضات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد معلقاً، أعربت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس عن قلقها من أن تشمل أي محادثات مرتقبة الملف النووي حصرا.
وقالت كالاس في تصريحات صحفية اليوم الجمعة قبيل قمة غير رسمية لقادة الاتحاد في قبرص، إن "التركيز على الملف النووي في المباحثات مع إيران يقلقنا".
الصواريخ والأذرع كما شددت على وجوب معالجة برنامج الصواريخ الإيرانية، ودعم طهران لأذرعها في المنطقة، في إشارة إلى الميشليشيات المسلحة المدعومة من طهران.
إلى ذلك، اعتبرت أنه "إذا لم تضم المحادثات خبراء نوويين، فقد يكون أي اتفاق مقبل أضعف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
