شهد متحف جامعة نافارا في إسبانيا العرض الأول للعمل الفني متعدد التخصّصات «الغرابية» الذي تم إنتاجه من قبل أوركسترا جامعة نافارا السيمفونية بالتعاون مع متحف جامعة نافارا ومؤسسة خولة للفن والثقافة ومؤسسة أبوظبي للموسيقى والفنون، محققاً نجاحاً لافتاً كنتاج لتعاون فني يجمع بين الثقافات والتقاليد والأجيال، ومن المقرر أن يُعرض العمل لاحقاً في أبوظبي خلال نوفمبر 2026.ويأتي العمل كحوار فني بين العالم العربي وإسبانيا حيث يجمع بين الموسيقى والرقص والشعر، ضمن رؤية معاصرة تعكس الإرث الثقافي المشترك ويمزج العرض بين الفلامنكو والتقاليد الشعرية والموسيقية العربية ليقدم تجربة فنية غنية ومؤثرة. وتدور أحداث العمل حول رحلة تجمع بين فتاة عربية تستكشف نظرية الأزهار وبائع زهور إسباني يسترشد بالإحساس في سرد فني يعكس مفاهيم الهوية والتلاقي والتفاهم الإنساني. وقالت سمو الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي، حرم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب حاكم أبوظبي، مستشار الأمن الوطني، رئيسة مؤسسة خولة للفن والثقافة: إن العمل الفني «الغرابية» يجسّد نموذجاً حيّاً لقوة الفنون في بناء الجسور بين الثقافات وترسيخ قيم الحوار الإنساني المشترك بين العالم العربي وإسبانيا من خلال لغة فنية تتجاوز الحدود التقليدية للتعبير. وأكدت أن النجاح الذي حققه العرض الأول في إسبانيا يعكس أهمية هذا التعاون الإبداعي، الذي جمع مؤسسات فنية وأكاديمية مرموقة، وأسهم في تقديم عمل متكامل يجمع بين الموسيقى والرقص والشعر في رؤية معاصرة تعكس عمق الإرث الثقافي المشترك. وأضافت سموها أن انتقال «الغرابية» إلى أبوظبي في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



