تشير التغيرات في البول إلى احتمال وجود خلل في وظيفة الكلى، فهذه الأعضاء الحيوية تنقي الدم وتخلصه من الفضلات والسوائل بدقة عالية. أي اضطراب في هذا النظام قد يظهر بشكل مباشر في البول أو في كميته وتوقيت خروجه، ما يجعل ملاحظته أمرًا مهمًا لا ينبغي تجاهله. تتفاوت العلامات المرتبطة بذلك بين تغيّر اللون أو القوام وتكرار التبول أو توقيته، بحسب حالة الكلية ووظيفتها. قد تصاحب هذه العلامات أعراض أخرى في أجهزة مختلفة بالجسم بحسب مدى تقدم المشكلة.
علامات بولية تدل على مشاكل كلوية تغير اللون والقوام يتحدد اللون الطبيعي للبول من الشفاف إلى الأصفر الفاتح، بينما يدل اللون الداكن أو العكر عادة على وجود خلل في الترشيح الكلوي. وجود دم في البول قد يظهر كتلون وردي أو أحمر، وقد ينتج عن تمزق في وحدات الترشيح داخل الكلى، وفي كثير من الحالات لا يظهر الدم للعين بل يكشف عليه التحاليل المختبرية. كما أن وجود رغوة مستمرة بعد التبول قد يعكس وجود بروتين في البول، وهو علامة تشير إلى فقدان الكلى لبعض قدرتها على الاحتفاظ بالعناصر المفيدة. هذه التغيرات تستدعي متابعة طبية لتحديد السبب بدقة ووضع خطة علاج مناسبة.
زيادة عدد مرات التبول قد يعكس التكرار المتزايد للبول، خاصة أثناء الليل، اضطراباً في قدرة الجسم على تنظيم السوائل. رغم أن هذه العلامة قد تكون بسبب أسباب أخرى، فإن استمرارها يستدعي تقييمًا طبيًا لتحديد السبب بدقة. كما قد تكون علامة مبكرة على خلل في وظائف الكلى قبل ظهور علامات أخرى. يتطلب تفسيرها فحوصات دم وبول وربما فحوصات إضافية حسب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
