يختار الرجل عند الزواج من تناسبه من بنات خاله أو عمه أو فتيات قبيلته أو من تنتمى لإحدى العائلات الكبيرة. وتختلف العادات بين قرى ومواقع بدو سيناء، لكنها تجمعها رغبة واحدة في إرضاء جميع الأطراف وصون الحقوق. وتُنفذ هذه التقاليد وفق نظام محلي يحافظ على الروابط العائلية ويعزز المشاركة الاجتماعية في القرار.
خطوات التقدم للزواج يستعين الرجل عند خطبة الفتاة بوسيط من أقاربها، غالباً أحد والديها أو أحد أقاربه، ويصحب والده أو شقيقه الأكبر عند الشروع في الخطبة. ويهدف الوسيط إلى تقريب وجهات النظر وتأكيد جدية العريس، كما ينظم الترتيبات الأولى للقاءات وفق العادات المتبعة. وتُسهم هذه الإجراءات في إضفاء طابع رسمي وآمن على خطوة الزواج ضمن المجتمع المحلي.
رأي العروس في الزواج إذا كانت العروس بكراً فلا يعول عادة على رأيها في اتخاذ القرار بل يعتمد على رأي ولي أمرها. أما إذا كانت مطلقة أو أرملة فله حق التعبير عن رأيها والمشاركة في القرار. يعكس ذلك قيم العائلة المرتبطة بالزواج ويركز على حفظ التوازن بين مطالب العائلتين في إطار من الاحترام المتبادل.
العصا الخضراء كعلامة موافقة تُعد العصا الخضراء علامة للموافقة حين يتفق الطرفان على الزواج، حيث تُسلمها عائلة العروس للعريس كإشارة قبول. يرد العريس عادةً بإجراءات رمزية تدل على الرضا وتوافر الشروط الشرعية للموافقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
