سجلت أسهم شركات أشباه الموصلات الأميركية ارتفاعًا جماعيًا، حيث قفزت إلى مستويات قياسية غير مسبوقة. مدفوعة بالتوقعات المتفائلة التي أعلنتها شركة "إنتل"، ما عزز ثقة المستثمرين في استدامة زخم طفرة الذكاء الاصطناعي وقدرتها على دفع قطاع التقنية نحو آفاق جديدة دون بوادر لتباطؤ قريب.
أداء قياسي للمؤشرات والقطاعات سجل مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات ارتفاعاً بنسبة 3.2%، ليواصل سلسلة مكاسبه التاريخية الممتدة لـ 18 جلسة متتالية، محققاً نمواً يتجاوز 47% منذ مطلع العام الحالي. وتأتي هذه القفزات كنتيجة مباشرة لسباق الإنفاق الضخم الذي تخوضه كبريات شركات التكنولوجيا لتعزيز بنيتها التحتية المخصصة للذكاء الاصطناعي.
وفي تعليق على هذا المشهد، أكد كبير استراتيجيي الاستثمار العالمي لدى "إدوارد جونز"، أنجيلو كوركافاس: "لا يزال سباق بناء الذكاء الاصطناعي مستمراً. نشهد حاليًا نتائج قوية، خصوصاً في قطاع أشباه الموصلات، ولا توجد أي مؤشرات على تباطؤ الطلب".
نمو الأرباح: أرقام تتخطى التوقعات تُشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى تفوق نوعي لقطاع الرقائق؛ حيث يُتوقع نمو أرباحه في الربع الأول بنسبة 109.2%، وهو ما يتجاوز بمراحل نمو قطاع تكنولوجيا المعلومات العام في مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" البالغ 48.2%.
قفز سهم شركة "إنتل" بنسبة 22.6%، مسجلاً أفضل أداء له منذ طفرة "الدوت كوم" عام 2000، وذلك بفضل الطلب المرتفع على معالجاتها المركزية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
