فرضت وزارة الخزانة الأميركية حزمة جديدة من العقوبات المرتبطة بإيران، في وقت دفعت فيه بمسار دبلوماسي موازٍ عبر إرسال ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى باكستان لإجراء محادثات غير مباشرة مع طهران بوساطة إسلام آباد.
تُظهر الخطوتان أن إدارة ترامب تواصل الجمع بين الضغط الاقتصادي ومحاولة اختبار فرص استئناف التفاوض في آن واحد.
وأوضحت الوزارة، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية "أوفاك"، إنها أصدرت "الرخصة العامة V" التي تسمح بإنهاء المعاملات المرتبطة بشركة هينغلي بتروكيميكال (داليان) ريفايناري Hengli Petrochemical (Dalian) Refinery Co., Ltd.، كما حدّثت قائمة "الرعايا المصنفين بشكل خاص" بإضافة الشركة الصينية وعدد من الكيانات والسفن المرتبطة بالعقوبات الإيرانية.
وتوضح الخطوة أن واشنطن تمضي في تشديد القيود على الشبكات المرتبطة بالنفط الإيراني حتى مع فتح نافذة دبلوماسية جديدة.
محادثات باكستان في المسار السياسي، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن ويتكوف وكوشنر سيتوجهان إلى إسلام آباد صباح السبت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
