"صندقچة الونداوي" انجازات بريد العراق 1924-1925

من قتل بريد العراق ... ومتى زاركم ساعي البريد وهو يتنقل على دراجته ... متى دخلت اخر مرة مركز بريد لارسال رسالة او برقية او لشراء طوابع او لايداع مبلغ في دفتر التوفير.

في عام 1913 كان بوسع البغدادي الاتصال بدلهي وبرلين وقت يشاء ... متى رن هاتف منزلك اخر مرة... لمذا ليس هنالك شفافية لمعرفة حقيقة ما يجري اليوم.

اسئلة كثيرة مهمة قد لا يعرف معانيها الاجيال الحالية المنشغلة بالتواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي ولكن في بريطانيا لا يزال ساعي البريد يطرق الابواب يوميا اكثر من مرة.

افتخر ان والدي رحمه الله كان من مؤسسي بريد مملكة العراق ولهذا كنت من هواة جمع الطوابع ولدي دفتر توفير في مركز بريد الاعظمية الذي تم هدمه مؤخرا.

طالعوا معي هذا التقرير الذي يخص انجازات بريد العراق 1924-1925...

.دائرة البريد والبرق

كانت السنة قيد التقرير سنة تقدم مستمر وثابت. وقد بُذلت كل الجهود لدراسة احتياجات الجمهور وتحسين الخدمة، مع مراعاة ضرورة تحقيق الاقتصاد في النفقات. وبسبب ظروف معاكسة مختلفة، كانت إيرادات هذه السنة أقل من سنة 1924. إلا أن النفقات كانت أقل بكثير من السنة السابقة، حيث بلغ مقدار التخفيض نحو 9 لك روبية. ولا يزال الوضع المالي للدائرة يتحسن تدريجيا، ومن المأمول أن يبلغ الفائض في نهاية السنة المالية ضعف الفائض الذي تحقق في سنة 1924. ومن أجل تركيز الإدارة، تم دمج مكتب مفتش مكاتب البريد في لواء بغداد ضمن هذه المديرية اعتبارا من 12 آذار 1925، كما تم دمج مكاتب البريد والبرق في البصرة اعتبارا من 24 آذار 1925.

الملاك

انخفض عدد موظفي الدائرة من 852 إلى 800 موظف خلال السنة.

المكاتب

بلغ عدد مكاتب البريد والبرق في 31 كانون الأول 1925 نحو 77 مكتبا، مقارنة بـ 76 في نهاية سنة 1924. وخلال السنة افتُتحت ثلاثة مكاتب جديدة لتلبية متطلبات الخدمة، وأُغلقت مكتبان مؤقتان لم تعد هناك حاجة إليهما.

اتصالات البريد

تُدار خدمات البريد في العراق بواسطة السكك الحديدية، والنقل الميكانيكي، والأنهار، والحيوانات، وخدمات السعاة، عبر مسافة إجمالية تبلغ 3,701 ميلا. وقد بُذلت جهود كبيرة لتسريع الخدمة البريدية من خلال إدخال وسائل النقل الميكانيكي حيثما أمكن، مما أدى إلى زيادة المسافة المغطاة بهذه الوسائل بمقدار 324 ميلا، في حين انخفضت المسافة التي تغطيها الحيوانات والرسل بمقدار 169 ميلا.

كما جرت محاولات لتسريع البريد وزيادة عدد مرات الإرسال بين المناطق المختلفة حيثما كان ذلك ممكنا وضروريا. فقد تم تمديد الخدمة النهرية بين البصرة وعلي الغربي إلى الكوت لربطها مباشرة بخدمة السيارات بين الكوت وبغداد. كما تم تمديد الخدمة بالسكك الحديدية بين قراغان وطوز إلى كركوك، بدلا من خدمة السيارات بين طوز وكركوك.

ويُرسل البريد بواسطة السكك الحديدية وفق ما يسمى «نظام الوزن»، وبواسطة النقل الميكانيكي بموجب عقود مدعومة بإعانات ثابتة. وخلال السنة وردت طلبات عديدة لإنشاء خدمات بريدية بالسيارات، ويتم دراسة هذه الطلبات بدقة، ولا تُرفض إلا إذا تبين أن تلبيتها لا تخدم المصلحة العامة.

البريد البري

كإجراء تجريبي، أُضيف إرسال بري إضافي يوم الثلاثاء اعتبارا من 3 آذار 1925، إلا أنه أُلغي ابتداء من 7 تموز 1925 بسبب صعوبة تشغيله مع حلول فصل الصيف وسوء الأحوال الجوية.

كما أدت الأوضاع غير المستقرة في سوريا وانعدام الأمن على الطريق المعتاد إلى اضطرار شركة نيرن للنقل إلى تحويل قوافلها البريدية إلى طريق عمان القدس. ويُعد هذا الطريق أكثر صعوبة بسبب رداءة الطريق.

ولتشجيع إرسال المطبوعات والأوراق التجارية والعينات وغيرها عبر الطريق البري، تم إنشاء خدمة بريد طرود وقد تم إرسال أول شحنة طرود صادرة في 7 أيار 1925، كما استُلم أول بريد طرود وارد من بريطانيا في 9 أيار 1925، وقد لاقت هذه الخدمة الجديدة استحسانا كبيرا.

المواد البريدية

يُقدّر العدد الإجمالي للمواد البريدية المدفوعة الأجر من جميع الأنواع، باستثناء الحوالات، التي تم إرسالها خلال السنة بنحو 6,750,000 مادة، مقارنة بـ 4,700,000 في السنة السابقة. ويرجع هذا الارتفاع أساسا إلى زيادة عدد الرسائل والمطبوعات والمواد المسجلة، ويُعزى ذلك في الحالتين الأوليين إلى زيادة المراسلات باللغة العربية وازدياد نشر الصحف المحلية. أما الزيادة في المواد المسجلة فترجع إلى تزايد استخدامها في البريد البري.

كما بلغ عدد المواد البريدية المستلمة للتوزيع نحو 6,350,000 مادة، مقارنة بـ 5,700,000 في السنة السابقة، وكان الارتفاع بشكل رئيسي في الرسائل غير المسجلة.

ويُقدّر أن 99% من المواد البريدية المستلمة قد تم تسليمها فعليا، وأن ما يقارب نصف حجم العمل الذي مر عبر البريد كان باللغة العربية.

مكتب الرسائل المرتجعة

تعامل المكتب مع نحو 106,400 مادة بريدية، أعيد توجيه 64% منها إلى أصحابها أو أعيدت إلى مرسليها.

بلغ عدد الحوالات البريدية المصدرة خلال السنة 48,648 حوالة بقيمة إجمالية تزيد على 33 لك روبية، مقارنة بـ 47,626 حوالة بقيمة تزيد على 36.5 لك روبية في السنة السابقة.

أما عدد الحوالات المستلمة للدفع فقد بلغ 24,258 حوالة بقيمة إجمالية تزيد على 15.4 لك روبية، مقارنة بـ 19,642 حوالة بقيمة 14.6 لك روبية في السنة السابقة.

الشكاوى

بلغ عدد الشكاوى البريدية خلال السنة 1,506 شكوى، مقارنة بـ 1,229 في السنة السابقة.

الاختلاسات

بلغ عدد حالات الاحتيال أو الاشتباه به التي عولجت خلال السنة 861 حالة، مقارنة بـ 689 حالة في السنة السابقة. ويُعزى هذا الارتفاع إلى قلة خبرة بعض الموظفين. وقد بلغت قيمة الحوالات البريدية التي اختُلست أو فُقدت نتيجة إهمال الموظفين 150 روبية، تم استرداد 50 روبية منها، وسيُسترد الباقي بعد استكمال التحقيقات.

كما بلغت قيمة الأموال والطوابع الحكومية المفقودة أو المختلسة 3,224 روبية و3 آنات، تم استرداد 1,375 روبية و6 آنات منها، ومن المتوقع استرداد 758 روبية و6 آنات أخرى، بينما شُطب مبلغ 1,090 روبية و7 آنات باعتباره غير قابل للاسترداد.

وقد بلغت التعويضات التي دفعتها الدائرة عن فقدان أو تلف المواد البريدية المسجلة والطرود، سواء الداخلية أو الأجنبية، نحو 382 روبية و9 آنات، وتم استرداد 218 روبية منها إما من الموظفين المسؤولين أو من الإدارات الأجنبية التي دُفع التعويض نيابة عنها.

المباني

تم إنجاز مبنى بريد جديد في خانقين، كما أن مبنى آخر في الموصل أوشك على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
قناة التغيير الفضائية منذ 11 ساعة
قناة السومرية منذ 6 ساعات
قناة السومرية منذ 11 ساعة
قناة التغيير الفضائية منذ 11 ساعة
قناة الفلوجة منذ 3 ساعات
قناة السومرية منذ 18 ساعة
موقع رووداو منذ 9 ساعات
قناة الرابعة منذ 13 ساعة