الوطن لا يحتمل الحياد

هناك فرق لا ننتبه له كثيراً، لكنه يظهر مع الوقت. فرق بين أن تعيش في مكان، وأن يعيش هذا المكان فيك.

قد تبدو الفكرة بسيطة، لكن تأثيرها عميق. لأن الناس في النهاية ليسوا سواء في علاقتهم بأوطانهم. هناك من يمرّ مرورًا عابرًا، يعيش يومه وينشغل بنفسه، وهناك من يشعر أن هذا المكان جزء منه، لا يمكن فصله عنه بسهولة.

في البحرين، التعايش لم يكن يوماً مجرد كلمة جميلة نرددها، بل شيء نراه في تفاصيل الحياة. هذه الأرض، بطبيعتها، كانت دائمًا قادرة على احتواء الجميع المواطن، والمقيم، وحتى العابر الذي يمر بها. ولهذا تبدو قريبة، سهلة، ومحببة لكل من يعيش فيها أو يزورها.

لكن هذا الاتساع، رغم جماله، لم يكن يومًا بلا معنى. لأن هناك فرقًا بين أن تستوعبك الأرض وأن تنتمي إليها. فرق بين أن ترتاح في المكان وأن تشعر أنه جزء منك.

هناك من يرى الوطن مكاناً يعيش فيه وهناك من يراه مسؤولية. وبين هذين المعنيين، تتحدد أشياء كثيرة.

ومع الوقت، تغيّرت طبيعة التحديات. لم تعد واضحة كما كانت. لم تعد دائماً مواجهة مباشرة أو صراعاً ظاهراً. أحياناً، تأتي بهدوء. فكرة صغيرة، تتسلل دون أن نشعر، تغيّر طريقة النظر للأشياء.

وهنا يبدأ التغيير الحقيقي.

حين يتراجع الشعور بالجماعة، ويكبر الإحساس بالفرد، يبدأ الوطن يفقد معناه عند البعض. يصبح مجرد مكان لا أكثر. يعيش فيه الإنسان، لكنه لا يشعر به. ينتمي إليه بالاسم فقط.

والأخطر من ذلك، أن هذا التحوّل لا يأتي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 8 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 19 ساعة
صحيفة أخبار الخليج البحرينية منذ 18 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 16 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 5 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 6 ساعات