لم نعد نركض فقط.. بل أصبحنا نشعر بالتعب حتى ونحن في أماكننا.
في هذا الزمن، لم يعد التعب مرتبطاً بالجهد الجسدي كما كان في السابق. فالكثير منا يستيقظ يومه دون مجهود يُذكر، ومع ذلك يشعر بإرهاق لا يمكن تفسيره بسهولة. تعب لا يُرى، لكنه يُثقل النفس، ويُبطئ الإيقاع الداخلي للإنسان.
نعيش اليوم في عالم سريع إلى حد غير مسبوق.
أخبار لا تتوقف، إشعارات لا تنتهي، مقارنات مستمرة على منصات التواصل الاجتماعي، وضغط دائم لنكون أفضل، أسرع، وأكثر نجاحاً. كل هذا يحدث في صمت، لكنه يترك أثراً عميقاً داخلنا.
التعب الذي نشعر به ليس دائماً جسدياً... بل هو تعب ذهني ونفسي.
تعب من كثرة التفكير، من متابعة كل شيء، من محاولة فهم كل ما يحدث حولنا. أصبحنا نستهلك طاقتنا في أمور لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
