العلاقات العامة من التهميش إلى علم بناء الجسور

تطورت العلاقات العامة من مجرد أداة للدعاية التقليدية لتصبح المحرك الأساسي لصورة المؤسسات في العصر الحالي.

يُعد (إيفي لي) الأب الروحي للعلاقات العامة الحديثة، ومع قيام الثورة الصناعية دعت الحاجة لظهور شكل جديد من التواصل البناء بين المؤسسات التجارية والصناعية الربحية والجمهور.

في البداية، كانت الشركات تُدار بعقلية الانغلاق واتعتيم المؤسسي، حتى جاء إيفي لي وأطلق صرخة إصلاحية وبيانه الشهير وكان بمثابة إعلان مبادئ وميلاد العلاقات العامة وإمداد الجمهور بالحقائق وتركزت فلسفته على عدة مبادئ وأسس منها الشفافية والصدق وضرورة إمداد الجمهور بالمعلومات الصحيحة والدقيقة بعيداً عن التضليل، والعمل في العلن وليس في الخفاء وسياسة الباب المفتوح كحث المؤسسات على الانفتاح مع وسائل الإعلام وتقديم الحقائق وضرورة كسب ثقة الجمهور والتأكيد على أن العلاقات العامة تبدأ من خلال العمل الصالح الذي يحقق رضا الجمهور، ثم الإعلان عنه. ووجب توفيق المصالح والربط بين مصلحة المؤسسة والمصلحة العامة للمجتمع لضمان الاستمرارية وتحسين الصورة الذهنية والاهتمام بتحويل صورة المؤسسة من كيان جامد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 7 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 5 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 9 ساعات
صحيفة أخبار الخليج البحرينية منذ 17 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 16 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ ساعتين