أكدت الكاتبة الإسبانية إيريني باييخو، أن الحضارة الإسلامية لعبت دورًا جوهريًا في حفظ ونقل المعرفة الإنسانية، وأن جزءًا كبيرًا من النصوص الكلاسيكية القديمة لم يكن ليتاح للعالم المعاصر لولا جهود العلماء والمترجمين المسلمين الذين عملوا على ترجمة هذه الأعمال وشرحها وتطويرها عبر قرون.
وأكدت خلال لقاء عبر "إكسترا نيوز"، أن حركة الترجمة التي ازدهرت في العالم الإسلامي، خاصة في بغداد والقاهرة والأندلس، كانت حلقة وصل رئيسية في انتقال المعرفة إلى أوروبا، في وقت كانت فيه القارة الأوروبية تعاني من الحروب والانقسام والتراجع العلمي، مما جعل هذه الترجمات أساسًا لنهضتها لاحقًا.
وأكدت أن مدرسة المترجمين في مدينة طليطلة بإسبانيا شكلت نقطة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
